|
( مبَآلِغَة ) أَمّ ( آنَآنِي ) ؟!
-
سَ أكتبّ ، طَآلمَا لَمّ أجدّ حتىَ الآن منّ هوَ جديرَ بَ :
سمآعُ حديثِي عنّك ! . . .
- يأتينِي فَ أبتسِمّ / وَ أنآ فِي قمّة حزنِي ،
- أغضَب فَ أكتمّ غضبيَ / لأنَه أمآمِي ،
- أشتآقّ لِ البكآءْ ، فَ أدفنّ دمعِي بَ محجرّ عينِي / لأنَه لآ يطِيق الدموُع ،
بينمَا هوُ :
- يحزَن / فَ يبثّ سمّ ذآكّ الحزنّ بيَ وَ لآ يبآلِي ،
- يغضَب / فَ لآ يترددَ بَ التنفِيس عنّ غضبَه بيَ ،
- يبكِي / لأنَه وآثِق بَ أني خُلِقتْ لِ تكفِيف دموعَه ،
أترآكّ أنآنِي يَ سيدِي ، أمّ ترآنِي مبآلَغة بَ تضحيَاتِي !
أهملَتّ نفسِي حقاً ، خآرَت قوآيَ ، فَ قدّ أفرغَت كُلّ طآقتِي بكّ ،
هآلِكة أنَا الآنّ ، فَ هلّ سَ آرىَ يدآكّ تُمدّ ألِي !
maha
|