بعد خروج المنظمين
البطولة تفتقد الحضور الجماهيري
إعداد - علي القعيمي
فقدت بطولة كأس أمم آسيا الرابعة عشر لكرة القدم المتابعة الجماهيرية على مقاعد المدرجات في الملاعب التي تقام عليها المباريات بعد خروج منتخبات الدول الأربع المنظمة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام وقد سجلت المباريات في الدورين ربع النهائي ونصف النهائي حضورا جماهيريا متواضعا جدا حيث تابعت بعض المباريات جماهير قليلة لجاليات منتخبات الدول التي تأهلت للمراحل المتقدمة من البطولة في حين كانت المتابعة الجماهيرية لمباريات الدور الأول أكثر من ممتازة وخاصة في المباريات التي تكون منتخبات الدول المنظمة الأربع طرفا فيها وقد شاهد الجميع كيف كان الحضور الجماهيري في المباريات التي لعبتها الدول المنظمة الأربع في الدور التمهيدي حيث أعلن إحصائية رسمية خرجت من إندونيسيا أن الجماهير التي تابعت مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره الإندونيسي وصل إلى مائة ألف متفرج وهي سعة الاستاد الرياضي الذي أقيمت عليه المباراة وقد وصف هذا الحضور الجماهيري بأنه الأكثر كثافة في كافة المباريات التي أقيمت في البطولة وكان الحضور الجماهيري في فيتنام قريبا جدا من هذا العدد وخاصة في مباراة فيتنام واليابان وقبلها مباراة فيتنام والإمارات وكذلك كان الحضور الجماهيري في تايلاند التي نافست بقوة على التأهل للمرحلة الثانية وكان الحضور الجماهيري مكثفا في ماليزيا وخاصة في المباراة الأولى التي جمعت ماليزيا والصين والتي اكتسح فيها المنتخب الصيني نظيره الماليزي بخمسة أهداف ولكن الجماهير الماليزية قاطعت البطولة بعد تلك الخسارة ولم يكن حضور المباريات في ماليزيا موازيا للحضور الجماهيري في الدول الثلاث وخاصة مجموعة إندونيسيا ولم يعتبر النقاد والمحللون الرياضيون المقاطعة الجماهيرية للبطولة عامل فشل للبطولة لكون كرة القدم ليست اللعبة الرياضية صاحبة الشعبية الأولى في جميع دول شرق قارة آسيا .