عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 1   #257
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!




مقتطفات من كتاب في صالون العقاد كانت لنا أيام


زيارة شاعر لبناني خفيف الظل لصالون العقاد ..أدعكم تدخلون معه الى الصالون ..
وقف الشاعر صلاح الأسير قائلا : اليوم في هذا المكان العظيم لأثر في التاريخ ..ارى هذه الوجوه الحلوة ..وهذه العيون الجميلة ..وهذا الشباب المقبل على الحياة ...وهذا المقعد الذي كنت اجلس عليه ويهتز من تحتي ..هل كان المقعد يهتز ؟ او ان هذا هو شعوري؟ او هل الأستاذ العقاد قد اختار لي هذا المقعد لأظل ارتجف في حضوره ؟
وضحك الأستاذ عاليا ..وكذلك بعض الحاضرين ,,ومضى صلاح الأسير يقول : ان كان القصد ان ارتجف فأنني ارتجف قبل ان أجي الى هذا المكان التاريخي ..كما ترتجف ابرة البوصلة وهي تتجه نحو القطب الشمالي..او كما ترتجف أوراق الشجر في مهب عواصف الحكمة والعظمة ..او كما تهتز أجهزة اكتشاف الكذب ...عندما تضبط كاذبا ..ولكن ارتجفي الشديد اكبر دليل على ان الكذابين هنا..بحمد الله ، أغلبية ساحقة ...!

ضحك الأستاذ وضحكنا ..فقد كان الشاعر اللبناني خفيف الدم ...عاد يقول ...يا أستاذ ان الفرنسيين قد سبقوك في هذا ..فعندما أقاموا مقبرة نابليون العظيم ...جعلوا المقبرة في مكان منخفض ..وجعلوا الزوار يقفون في شرفة عالية فإذا أرادوا ان ينظرون الى المقبرة كان لا بد لهم من ان يحنوا رؤوسهم ...احتراما لإمبراطورهم العظيم..ولا بد انك اخترت كل المقاعد (مخلعة) ليظل الإنسان يخشى السقوط فيقع على الأرض يقبلها ..ويقبل قدميك ..فان كان هذ1ا المعنى المطلوب ..فوالله يا سيدنا افعل ذلك فورا ..ولا داعي لان يتمزق بنطلوني من المسامير ..واخرج ..الى الناس بهذه الصورة ..ولو سألني احد اين كنت ؟ فأنني سوف أصون كرامتي ..واحمي شرفك يا أستاذ ..!

وخرج الحاضرون عن الهدوء والوقار ..وسقط احد الموجدين من فوق المقعد – الى هذه الدرجة يمكن التأثير على بعض الشباب الصغار ...فقد اكتشفت وأنا أرده الى مقعده وهو غارق في الضحك ، ان مقعده سليم تماماً..

يتبع في صالون العقاد والحاضرين .. وبالمناسبة؛ أنا اكتبها من كتاب في مكتبتي
  رد مع اقتباس