الأسير ..ان يمضي في برنامجه ..وأشار الى خادمه ان يرد على الهاتف ..ولم يكن يفعل ذلك قط ..ووقف الشاعر اللبناني يقول ..لا اعرف ما الذي أقوله أمام هذا الوجوه الحلوة ، والعيون التي توجع القلب ..انك يا أستاذنا العظيم أكثر حظا من سقراط ، فلم يكن له تلميذات جميلات هكذا...
وأشار الى بعض الطالبات ..في جانب الصالون ..شقراوات وذهبيات الشعر وزرق العيون ..يبدو أنهن لبنانيات او سوريات ...
إنني اعلم مشاعركم الطيبة نحوي ..انتم تريدون ان تطلقوا علي الرصاص ..لكي تستمتعوا بالحدث الى الأستاذ ..ويتحدث إليكم ..ولكني جئت من بيروت لكي أنكد عليكم عيشتكم ...وأحرمكم من هذا الرجل العظيم الذي هو حق للأمة العربية كلها وليس لمصر وحدها...اليوم إجازة من العقل ..وإجازة من القلب أيضا ..اليوم جئت اجري هــــــــــــــــــذه التــــــــــجـــربة :
هل من الممكن ان يكون الإنسان سعيداً ولو ساعة واحدة ؟
هل من الممكن ان يواجه الواحد منا رجلا عظيما ..وينشغل عنه ؟
هل من الممكن ان يكون الإنسان في ضوء الشمس ثم لا يراها ؟ بان يضع يديه على عينيه .! .او يخفي رأسه كله ..او يفتح عينيه ثم يقول لنفسه : لن أرى الشمس ..ولن اشعر بوجودها ، رغم أنها هناك ؟!
هل هذا ممكن ؟
....يلحق ....
يستحق المتابعة لان فيه جنون من الفنون لا أخفيكم سرا فلا أكاد أحصي المرات التي قرأت فيها هذا الكتاب المعتق في الجودة وكأنه الخمر كلما عشقت النشوة دعوت الساقي ليملئ الأقداح مترعاة فكرا