|
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!
اعتقد ان هذا ممكن ...فانا أتكلم منذ عشر دقائق ، لم يشعر فيها واحد منكم بان الأستاذ موجود ..لقد نجحت ...ونجاحي هذا يدفعني الى ان اذهب الى ابعد من ذلك ...لو كنتم تعرفون اللغة الفرنسية ، لسمعتم العجب ..فمعي صديقات من لبنان قادرات على فعل السحر ..ولكن سوف نرى ما الذي يمكن عمله ..
ووقف رجل لبناني آخر ...هل هو مطرب ؟ ..هل هو شاعر ؟ وطلب الى صلاح الأسير ان يجلس ..وانه سوف يقوم بالواجب ..وكرر كلمة الواجب هذه...وما يزال الأستاذ يضحك سعيدا تماما ...وفجأة انتقلت سيجارة أخرى الى شفتي الأستاذ .
.
وكان الموقف كله أكثر من ان يحتمل ما فيه من غرابة وغموض ..فاتجهت الى وجوه الحاضرين ..كان بينهم الأستاذ ظاهر الجبلاوي ..وهو اعز أصدقاء الأستاذ ...ومن اقرب الناس اليه وقد وصفه في كثير من كتبه ..وكان الضيق واضحا على وجهه فهو لا يحب ان يحاط الأستاذ بهذا التهريج ...ولكنه يعرف ان الأستاذ في حاجة الى ان يضحك ..او انه مجامل الى حد بعيد...
وكان صلاح طاهر له ضحكة مجلجلة ..ضحكة فاضحة – أي تفضحه أينما يكون – ويبدو انه الوحيد الذي كان يعرف الشاعر اللبناني ..
وكان بجواري شاب سوداني ..يدرس الحقوق وكان اذا ضحك وقف ثم انحنى يغطي وجهه ويعود الى الجلوس مرة أخرى...
..لا زلنا في الصالون ...
.
|