قل لي يا أستاذ من الذي تحب ان تلتقي به من كل الناس العظماء الذين خلقهم الله ؟ ..الأستاذ يتكلم ..اسمعوا..تفضل..
واتجهنا الى الأستاذ الذي تغيرت ملامحه تماما.. وعاد الى الجدية التي نعرفها ، ووضع يده اليسرى على الجانب الأيسر من البطن فوق المصران الغليظ الذي يوجعه والذي مات به ، ورفع رأسه وزم شفتيه وقال:
أحب ان أرى أبانا ادم عليه السلام ..وعندي له بعض الأسئلة ..وان أرى نبينا محمدا عليه الصلاة والسلام ..وارى عمر بن الخطاب ..وارى فيلسوف الإغريق أرسطو..وارى العالم الكبير دارون صاحب ونظرية التطور ..وارى العالم الكبير نيوتن صاحب قوانين الجاذبية ..وارى أعظم الشعراء شكسبير ..وارى القائد العبقري نابليون ..ولا يفوتني ان أرى الرجل الذي اهدى لنا صلاح الأسير ..
وصفق صلاح الأسير وقال : شكرا يا سيدنا ..والله إنني لا اختلف معك في شيء..الا في الأمنية الأخيرة، فأنني لا أحب ان أرى الرجل الذي اخطأ مرتين ..بان عاش ، وبأنه عندما عاش تزوج..الله يرحمه والدي ... والله عيب يا أستاذ ان اقف هنا وأدير جلسة في بيتك ..يجب ان تتكلم أنت يا أستاذ فانت ادرى بتلامذتك وبما يفكرون .. أنني لا اعرف الا بعضهم..تفضل يا أستاذ...