عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 1   #261
English Literature
متميز في قسم المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية English Literature
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 37612
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2009
المشاركات: 4,742
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 13887
مؤشر المستوى: 127
English Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond reputeEnglish Literature has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: التحريض على التفكير
الدراسة: انتساب
التخصص: محاربة الجهل
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
English Literature غير متواجد حالياً
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!






سأل احد الاخوان في صفحته على FACEBOOKE هذا السؤال ...

هل هناك تصرّف انساني , وتصرف غير إنساني . بمعنى لو أن إنساناً ما . وزّع صدقاتٍ ع المحتاجين لمساعدتهم. فيقال تصرّفه انساني. وحين يرمي على آخرين قنابل مولوتوف لحرقهم فإنه يقال تصرف لا إنساني .
ألم يكونا التصرّفين صادرين منه ( ذلك الإنسان) هل من العقل أن نقسّم تصرفاته إلى قسمين . هكذا بكل فجاجه ؟

فكانت اجابتي عليه كالتالي ....

نعم اخي ....هي تأتي بان مفردة إنساني تعني الرقي في المعاملة والرحمة والقيم العليا التي تفصل بين ماهو إنساني عقلاني يتسم بالرحمة ويتعامل بالمنطق وبين الحيوان الذي لا يقيس الأشياء الا من واقع غريزته ..فعندما يفتقد الإنسان لتلك الصفات العليا فهو يهبط الى مستوى الحيوان ولذلك تسبقه - لا - الاستثناء .. >>هذا والله ورسوله اعلم

قالت الاستاذة امل الرشيد استاذة في جامعة الملك سعود بالرياض

سيد اداب انكليزي ..كيف جمعت الرقي في المعاملة والرحمة والقيم العليا في إطار واحد يحيل إلى معنى إنساني ؟!
وهل يمكن للرحمة أن تأتي مع المنطق ؟! الرحمة لا منطق موضوعي فيها


رد صديقي صاحب السؤال..


لا أدري هل اتضحت لكم الفكرة . ردك يا اداب انكليزي يدلف لنفس المشكلة بنفس الإصرار . فهل حين يكون سلوكه كما تقول ( حيواني ) . يعني هذا انه هذا الإنسان لم يقم بذلك السلوك . هو في الأخير . سلوكه هو أي سلوك إنساني . فما الحكمة من فكرة التقسيم . العملية فيها دوغمائية.



تعقيب الاخت امل الرشيد

لا أدري .. لكنني أرى الفكرة بوضوح ؟ إن مجرد طرح سؤال (هل يمكن للذات أن تكون دالة على ما هو إنساني وما هو لا إنساني في الوقت نفسه ؟) يشرح الفكرة بوضوح ؟! وهو تساؤل عميق يتطلب تأنياً في النظر إليه .. في الواقع إن الإنسان يشكل مفهوم الإنسانية كيفما شاء وبما يجعله قدر الممكن في رأي العالم متصفاً بالإنسانية .. ما أبدع الإنسان في هذه الاستراتيجية !
ولا يزال السؤال يحتاج إلى تأمل ، فهو ليس سؤالاً سهلاً .


تعقيبي ..

تعالوا نضبط مفردة إنسان لأنها حجر الزاوية في نقاشنا ..ولن اجعله بحث طويل مختصر جدا

بحثتها لغويا وجدت أنها تعني ..:
( كلمة إنسان في كلام العرب يرجع إلى معنى الظهور، عكس الجن. ثم إنهم ذكروا للإنسان معنى آخر هو: النسيان. فقد أورد ابن منظور عن ابن عباس قوله: "إنما سمي الإنسان إنسانا؛ لأنه عهد إليه فنسي"، إذ یقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بهذا الصدد: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما". وبهذا قال الكوفيون: إنه مشتق من النسيان.لذا فإن معنى الإنسان في كلام العرب يعني الظهور، والنسيان.ومعرفة هذه النتيجة لها دور مهم، في تحديد ما يجب أن يكون الإنسان عليه، فما دام أن الظهور أصل معناه، فيفترض به أن يكون الظهور سمته البارزة، فيحقق هذا المعنى في:نفسه، وطريقته، وحياته. فيكون ظاهرا في : مبادئه، وقيمه، وأخلاقه، ودينه الذي يؤمن به، فلا يستخفي، ولا يتوارى، كما يتوارى الجن. وفي راي اخر اصل كلمة إنسان هي الانس وتعني الوناسة فهو الكائن الذي أنست الأرض بوجوده وعكسها الوحش اي الوحشة ومكان موحش يعني المكان الذي يخلو من الإنسان )
جاء التفسير لها كما ترون في العموم دون ان يفصل بلون فاقع ما بين ما هو إنساني وغير إنساني (الا ان قبلنها في الوحشة والانسة )..ولكن ان أردت الاجتهاد فانا من وجهة نظري ..وفي تقديري ان الإنسان ينقسم الى قسمين إنسان سوي وإنسان غير سوي فالإنسان السوي هو صاحب المبادئ والأخلاق الذي يراقب الله في السر والعلن والآخر هو الذي يتنازل عن تلك القيم ويمارس ما يتعارض مع فطرته السوية .

قصدت في كل تلك القيم مجتمعة انها تصنع إنسان وخلافها يخرج عن إطار الإنسانية فلا اعتقد مثلا ان أكل الهرة لأولادها وكرها الدائم للفار فيه شي من المنطق او الرحمة وكذلك كره الكلب للهر لا يقود بان وراء ذلك منطق بقدر ما هو سلوك غرائزي محض تنتفي فهي كل تلك القيم .!

ولذلك اخلص .بان الرحمة والمنطق والقيم العليا هي مجموعة مناقب تبني إنسان ..عندما قتل قابيل هابيل كان المقتول صاحب رحمة ومنطق ومبدأ حين قال .. لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين )

وقال بالمنطق ..
(إ ِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ) فيما الآخر أقدم على جرمه حين غاب المنطق وغابة الرحمة والقيم الإنسانية السوية فقتله ....

يقول الله تعالى...في موضع آخر

( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وهو الإنسان الحسن في القامة وفي السلوك وفي الفطرة السوية وعندما يخرج عن هذا فالله يقول تبارك وتعالى (ثم رددناه أسفل سافلين " ) الإنسان ليس فقط ذلك المخلوق المنتصب بقامة ألفية ويسير على قدمين بل هي أكثر من الشكل الخارجي هي أخلاقيات وسلوك وغايات نبيلة تفضي الى إنسان يبني لا يهدم .. .

فاصل
أنا لا أجد في سكان غابة الأمازون او سكان أدغال أفريقيا الوسطاء وسكان استراليا الأصليين حلقة متكاملة تصنع إنسان سويا اعتبرهم في الطور الأخير بين الإنسان والحيوان ..

يبقى هذا رأيي
  رد مع اقتباس