2011- 11- 1
|
#315
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ツرَبـي / أَمُطُرْنَآ بِتَوَفْيْق مِنْك تَجْمَع صَبَايَا الْمُسْتَوَى الْسَّابع ツ
تيييت
عفــوآ
آارء ال3 علماء الآول ( يونس بن حبيب - ابن أبي اسحق- أبو عمرو بن العلاء )
1- ارء ابن أبي اسحق:
- كان كثير التعرض للفرزدق لما كان يورد في أشعاره من بعض الشواذ النحوية , ويذكر الرواة أنه حين سمعه ينشد قوله في مديحه لبعض بني مروان :
وعَضُ زمان يابن مروان لم يدع من المال إلا مسحتاً أو مجرفُ
اعترضه لرفعه قافية البيت وكان حقها النصب لأنها معطوفة , ويظهر أن الفرزدق قصد الإستئناف .
2- أراء أبو عمرو بن العلاء .
1- أنه كان يرى أن المنصوب في قولهم :" حبذا محمد رجلا " تمييز لا حال .
2- كان يترك صرف سبأ في قوله تعالى : ( وجئتك من سبإٍ بنبإٍ يقين ) وكأنه جعله اسماً للقبيلة .
- آراء عيسى بن عمر الثقفي :- اطرد القياس وعممه , ومن أقيسته ماحكاه سيبويه عنه من انه كان يقيس النصب في كلمة " يا مطرا " في قول الأحوص :
سلامُ الله يا مطراً عليها وليس عليك يا مطرُ السلامُ
على النصب في كلمة " يا رجلا " وكانه يجعل مطرا في تنوينها ونصبها كالنكرة غير المقصودة .
3- آراء يونس بن حبيب .
آرائه : خالف يونس آراء سيبويه وأستاذه الخليل ومن ذلك :
1- أن الخليل كان يرى أن الزائد في مثل قطَع هو الحرف الأول , وكان يونس يرى أنه الحرف الثاني.
2- كان الخليل يرى أن مفعول ننزع محذوف في الآية الكريمة : ( لننزعنَ من كل شيعةٍ أيُهم أشدُ ) والتقدير لننزعن الفريق الذين يقال فيهم أيهم أشد , وقال يونس جملة ( أيهم أشد ) هي المفعول .
3- وكان الخليل وسيبويه يريان أن تصغير قبائل : قبيئل , وكان يونس يرى أن تصغيرها : قُبَيِل .
وبكذآ آنتهى الفصل الآول
لي عودة مع الفصل2...
Brb
|
|
|
|
|
|