|
رد: اسئله لبعض المواد عسى تستفيدون منها
س14: قال تعالى ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }التوبة107 الآية فيها إشارة إلى أسلوب من أساليب المنافقين :.
أ- الاستهزاء .
ب- التفريق بين المؤمنين.
ت- خذل المسلمين في الظروف الحرجة .
ث- زعزعة استقرار الدولة الإسلامية .
س15: ما حدث من المنافقين في غزوة أحد والخندقإشارة إلى :
أ- الاستهزاء .
ب- التفريق بين المؤمنين.
ت- خذل المسلمين في الظروف الحرجة .
ث- زعزعة استقرار الدولة الإسلامية .
س16: دور المنافقين في حادثة الأفك وحادثة الخلاف الذي وقع بين مهاجري و أنصاريإشارة إلى :
أ- الاستهزاء .
ب- التفريق بين المؤمنين.
ت- خذل المسلمين في الظروف الحرجة .
ث- زعزعة استقرار الدولة الإسلامية .
س17: من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم من أساليب المخالفين :
أ- عدم التنازل إذا كان المقابل ترك الدعوة . و قتل كل من ارتد عن الدين فقال عليه الصلاة والسلام: « مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ ». رواه البخاري.
ب- إذا كان الأمر متعلقا بشخصه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إليه .
ت- بالنسبة لطلب المعجزات فإنه لا يجيبهم لأن فيه هلاكهم .
ث- جميع ما سبق صحيح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
أسئلة مراجعة المحاضرة السابعة فقه السيرة سنة الله في الابتلاء
س1: أي العبارات التالية خاطئة :
أ- الابتلاء هو :الاختبار قال تعالى ( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى)
ب- يكون الابتلاء بالخير والشر قال تعالى{ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }الأنبياء35
ت- اشد الناس بلاء الصالحين .الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
ث- الحكمه من الابتلاء بأوامر الله عز وجل ونواهيه*لمعرفه المطيع من العاصي والصادق من الكاذب و
*لمعرفه أي العباد أحسن عملا .
س2: أي العبارات التالية صحيحة :
أ- العمل الصالح له شرطان الإخلاص وإتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة .
ب- الحكمة في الابتلاء بالغنى والفقر لمعرفه الغني الشاكرا لحامد والفقير الصابر الراضي
ت- الحكمة في الابتلاء بالمرض وسائر أنواع الألم لأمرين لتكفير السيئات و رفعه الدرجات .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س3: صور من ابتلاء الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم :
أ- اليتم .
ب- الفقر .
ت- الغنى .
ث- جميع ما سبق .
س4: عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلاَلِ ثُمَّ الْهِلاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أُوقِدَتْ فِى أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. يشير الحديث إلى صورة من صور الابتلاء التي تعرض لها رسول الله :
أ- اليتم .
ب- الفقر .
ت- الغنى
س5: (قال صلى الله عليه وسلم: « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لِى بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ وَإِذَا شَبِعْتُ شَكَرْتُكَ وَحَمِدْتُكَ(يشير الحديث إلى صورة من صور الابتلاء التي تعرض لها رسول الله :
أ- اليتم .
ب- الفقر .
ت- الغنى
ث- المرض .
س6: أي العبارات التالية خاطئة وليست من صور ابتلا الله لرسوله صلى الله عليه وسلم :
أ- المرض .
ب- إصابته بالجراح في بعض غزواته .
ت- وفاة عمه حمزة بن عبد المطلب وزوجته خديجة في سنة واحدة . عمه أبو طالب وخديجة رضي الله عنها .
ث- وفاه أولاده في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها
س7 : أي العبارات التالية صحيحة فيما ابتلي به رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أ- مقتل بعض أهل بيته ومقتل بعض أصحابه كما في غزوة احد وغزوة بتر معونة.
ب- النصر كما في غزوه وفتح مكة. والهزيمة كما في غزوه احد.
ت- تكذيب قومه له .
ث- جميع ما سبق صحيح .
س8: مكث رسول الله ثلاثة عشر سنه في مكة يدعوا قومه ولم يؤمن به إلا مائه رجل واقل ، منهم من هاجر للمدينة وأما سائر قريش كذبت مما نستفيده من ذلك :
أ- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة ..والدنيا دار امتحان .
ب- كون الداعي يُكذب ويُصدق .
ت- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة وإنما هي أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ث- النظر الصحيح للأمور إنما يكون النظر لعاقبته.
س9: من ما يستفاد مما تعرض له رسول الله من الابتلاء :
أ- أن الحياة الحقيقة هي الآخرة، والدنيا إنما هي دار امتحان واختبار.
ب- ما يصيب العبد في هذه الدار من خير أو شر ليس دليلا على نجاحه في الآخرة، وإنما هذه أمور يراد بها الاختبار والامتحان.
ت- المعيار الذي يقاس به نجاح العبد في هذه الدنيا وبالتالي فوزه بنعيم الآخرة هو طاعته لله عز وجل.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س10: النظر الصحيح للأمور إنما يكون بالنظر لعاقبته، ظهر ذلك واضحا في موفقه عندما قال عليه السلام : « عَرَضَ عَلَىَّ رَبِّى لِيَجْعَلَ لي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا قُلْتُ لاَ يَا رَبِّ وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا ).
أ- صواب .
ب- خطأ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
أسئلة مراجعة المحاضرة الثامنة فقه السيرة الهجرة إلى الحبشة الإسراء والمعراج
س1: من أسباب الهجرةإلى الحبشة :
أ- تضييق قريش على من آمن.
ب- خوف الفتنة في دينهم.
ت- عدم القدرة على القيام بشعائر الدين دون خوف ووجل.
ث- جميع ما سبق صحيح .
س2: اختار الحبشة بسبب العدل الذي تميز بها النجاشي؛ قال صلى الله عليه وسلم:{إِنَّ بِالْحَبَشَةِ مَلِكًا لَا يُظْلَم عِنْده أَحَد، فَلَوْ خَرَجْتُمْ إِلَيْهِ حَتَّى يَجْعَل اللَّه لَكُمْ فَرَجًا)
أ- صواب .
ب- خطأ .
س3: وقعت الهجرة إلى الحبشة :
أ- ثلاث مرات .
ب- مرتان .
ت- مرة واحدة .
ث- لا شيء مما ذكر .
س4: وقعت الهجرة إلى الحبشة الأولى :
أ- في شهر رجب من السنة الخامسة من البعثة.
ب- في السنة السادسة أو العاشرة من البعثة.
ت- في شهر صفر من السنة السادسة من البعثة .
ث- لا شيء مما سبق .
س5: عدد المهاجرين في المرة الأولى :
أ- 12 رجلا و5 نسوة .
ب- 11 رجلا و4 نسوة .
ت- 13 رجلا و6 نسوة .
ث- لا شيء مما ذكر .
س6: عدد المهاجرين في المرة الثانية :
أ- اثنين وثمانين رجلا، وثماني عشرة امرأة.
|