ذلك ما قاله الدكتور أحمد الجمعان – حفظه الله – على بناطيل الجينز المعروفة باسم ( طيحني ).
من خلال المسمى الساخر هذا، يظهر لنا بأنه يستنكر فكرته.
و قد تجلى ذلك بشكل أوضح حين أسهب قليلا في الكلام منتقدا الذين لا يجدون حرجا بلبسه.
أما أنا فقد كنت أكره تلك الشرذمة ( أي الجماعة ) كثيرا،
و كنت أشتعل غضبا برؤيتهم و برؤية مناظرهم الأنثوية.
و أسلوب بعضهم في التفاعل و التعامل مع الآخرين،
و الذي يبدو شاذا بشكل ملفت،
لدرجة أنك تكاد أن تعتقد يقينا بمثليتهم،أي انحرافهم الجنسي،
كان ذلك الدافع الأقوى،
الذي جعلني أنظر إليهم باحتقار في بعض الأحيان.
و لكن بعدها،
تغيرت نظرتي لهم بشكل كلي،
فقد وجدت مقطعا للشيخ محمد العريفي – حفظه الله و رعاه-
و هو يحاور اثنين من المثليين،
و قد كان هادئا معهم يتحدث إليهم برفق و هدوء،
محاولا تغييرهم ليعودوا إلى فطرتهم التي ولدوا عليها.
فلو كان فظا غليظ القلب،
و لو لم يتقبلهم كبشر و مسلمين،
لوجدوا حرجا في التحدث معه،
و لكن تقبله لهم كإخوانه في الدين شجعهم على فكرة الحوار
و قد يكون ذلك سببا لعودتهم إلى الطريق الحق.
دع الخلق للخالق،
فلست ربهم الذي سيحاسبهم،
و لا ولي الأمر الذي سيعاقبهم،
بل أخوهم الذي قد يستطيع أن يغير من طريقتهم في العيش،
بالرفق و الهدوء و اللين.
و إن لم أتمكن من ذلك،
فلهم دينهم و لي دين،
فليس من حقي بتاتا أن أنظر إليهم على أنهم مجرمين.
و أنتم أيضا،
إذا ما كنتم كما كنت،
فعليكم أن تراجعوا أنفسكم مرة أخرى.
http://www.youtube.com/watch?v=t-Nj_Uaa8hM