حاجة غريبة .. !!
ليس لها تفسير أو تدبير .. !!
لـ اول مرة في عمري
أفقت من نومي مذعورة
ترتجف أهدابي
أحدّث ذاتي بـ وجل و خوف
( أين أنا ) .. !!
أقلب عينايّ في جوانب غرفتي
وما تعرفت عليها .. !!
للحظات أحسست ب ضياع كـ غريب و غربة
وحين بدأ عقلي يعود إليّ
عجزت عن التمييز بين جدران الغرفة و بابها .. !!
في زحمة تلك اللحظات
و رب محمد
ما كنت أرى إلا ملامحك
وكأنك ترشدني