هما ..
كـ روح واحدة
متقاربين جداً
يجمعهم عشقهم لكل جميل
من حرف .. و فكر .. و أدب
من ترانيم .. و نغم .. و جنون
من صمود .. و ثقة .. و إخلاص
كم جمعتهم ذات الأفكـار في ذات اللحظة .. !!
بعيدة هي المسافة .. نعم
ولكنها ما زادتهم إلا قُرباً .. و تفهماً
حتى أمسى لهم في كل مدينة ذكرى .. و ذكريات .. !!
و شهد على حُبهم البر.. البحر .. و النجوم .. والسموات .. !!
الحزن رفيقها ..
يدفعها للإبداع أحياناً
و احيانا أخرى للجنون
و كم حاولت الخلاص منه .. ولكنه وفيّ .. !!
أما هو ..
و لأنه رجل لا يشبه إلا ذاته
فـ يأخذ من الحزن أجمل مافيه
ولا يجعل له سبيلاً إليه .. !!
تُحبه .. !!
و
تخافه .. !!
و تخاف على نفسه .. منه .. !!
فـ هو رجل لا يمكن التنبؤ بـ ردود أفعاله دائما .. !!
يؤلمها عدم قدرتها على إيصال أفكارها بـ الشكل الصحيح .. !!
عزاؤها بـ أنه يُحسن قراءة ما بين أسطرها جيداً .. !!
ربما لأنها أنثى ( لبوة ) .. عاشقة
و عِشقها أعمى بصيرتها لـ تثبُت تارة .. و تتخبط اخرى .. !!
ما عادت ترى الدنيا إلا من خلاله .. !!
فـ هو نورها و منارتها .. !!
ما يُشقيه .. يشقيها ..
و برضاه تكتمل سعادتها .. !!