|
رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°¤ صـوره و نـقـاش ¤°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ - [ آلشذوذ آلجنسي ] ص10 -
لا يجب ان نحكم على من مارس ممارسة جنسية خاطئة في حياته بالشذوذ ، وليس شرطا أن يكون شاذاً !! هنا الحالة تختلف ، ولكني سأتحدث عن الشذوذ فيما لو وقع !
من الخطأ أن نحكم على الشاذِّ من أول وهلةٍ ، لأن لكل شيء سببٌ ولْنبحث عن أسباب شذوذِه عن الفطرة !
والشذوذ في ذاته إما مرض عضوي أو نفسي ، فإن كان عضوياً فالحل في تصحيحِ الجنس ، وهنا تنتهي المشكلة !
أما إن كان السببُ مرضاً نفسياً او مشكلة عاطفية ، فيجب حلَّها بالجلساتِ العلاجيةِ التي تبحثُ عن أساسِ المشكلةِ العاطفية التي يعاني منها الشاذُّ والتي جعلته يلجأ إلى ذلك !
امن أسبابِ انتشارِها في المملكة ، وهي طبيعة البيئة وعادات المجتمع التي كانت عواملَ ، تراكمت مع مرورِ الوقت حتى تحولت إلى مشكلةٍ !
هذه إحصائيةٌ منذ أشهرٍ صدرتْ عن جامعة الملك عبدالعزيز بجدة :
23% من طلاب المرحلة الثانوية ارتكبوا ممارسة جنسية خاطئة لمرة واحدة في خلال الثلاث سنوات التي سبقت الدراسة، ووصلت نسبة الإصابة بالشذوذ الجنسي بينهم 12%.
قد يكون الشذوذُ عندنا في المملكةِ مخفياً ، نظيرَ طبيعةِ المجتمعِ الذي يرفضُ مثلَ هذه الظواهرِ السلبيةِ المنافيةِ لديانةِ الشعبِ و عاداتِه ، ولكن الشذوذَ ينتشرُ بشكلٍ متزايدٍ في مجتمعاتٍ أخرى أكثر وبشكلٍ علني ، وهناك مطالباتٌ بحريةِ الشاذين جنسياً ومنحِهم الحريةَ المطلقةَ في ممارسةِ مايشاؤون !
تركيا الان تعاني ، في مِصرَ الوضعُ متأزمٌ والنسبةُ في ازديادٍ ، في دولِ الخليجِ المجاورة ، روسيا وبلدان اوروبية كثيرة تعاني من هذه المشكلة بتزايدٍ مطّردٍ جعلَها تعقدُ مؤتمراتٍ خاصةٍ للبحثِ عن علاج هذه الكارثة ، حيث ستتسبب في المستقبل بزيادة الامراض الوبائية في مجتمعاتها ،!
الحلولُ - في مجتمعنا - باللجوءِ إلى الجلساتِ العلاجيةِ النفسيةِ لِمن أُصيب بالمرض - أسألُ اللهَ أن يشفيَه - ، و زيادةِ التثقيفِ للمتزوجين و القريبين من الإنجابِ لتعلُّم طريقةِ التربية الجنسية الصحيحة للطفل القادمِ .
|