عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 5   #106
حطہمہوگ ياقلبہي
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية حطہمہوگ ياقلبہي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 86697
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2011
المشاركات: 860
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1092
مؤشر المستوى: 68
حطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud ofحطہمہوگ ياقلبہي has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة الأعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حطہمہوگ ياقلبہي غير متواجد حالياً
رد: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°¤ صـوره و نـقـاش ¤°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ - [ آلشذوذ آلجنسي ] ص10 -


لا يجب ان نحكم على من مارس ممارسة جنسية خاطئة في حياته بالشذوذ ، وليس شرطا أن يكون شاذاً !! هنا الحالة تختلف ، ولكني سأتحدث عن الشذوذ فيما لو وقع !

من الخطأ أن نحكم على الشاذِّ من أول وهلةٍ ، لأن لكل شيء سببٌ ولْنبحث عن أسباب شذوذِه عن الفطرة !

والشذوذ في ذاته إما مرض عضوي أو نفسي ، فإن كان عضوياً فالحل في تصحيحِ الجنس ، وهنا تنتهي المشكلة !

أما إن كان السببُ مرضاً نفسياً او مشكلة عاطفية ، فيجب حلَّها بالجلساتِ العلاجيةِ التي تبحثُ عن أساسِ المشكلةِ العاطفية التي يعاني منها الشاذُّ والتي جعلته يلجأ إلى ذلك !

امن أسبابِ انتشارِها في المملكة ، وهي طبيعة البيئة وعادات المجتمع التي كانت عواملَ ، تراكمت مع مرورِ الوقت حتى تحولت إلى مشكلةٍ !

هذه إحصائيةٌ منذ أشهرٍ صدرتْ عن جامعة الملك عبدالعزيز بجدة :

23% من طلاب المرحلة الثانوية ارتكبوا ممارسة جنسية خاطئة لمرة واحدة في خلال الثلاث سنوات التي سبقت الدراسة، ووصلت نسبة الإصابة بالشذوذ الجنسي بينهم 12%.

قد يكون الشذوذُ عندنا في المملكةِ مخفياً ، نظيرَ طبيعةِ المجتمعِ الذي يرفضُ مثلَ هذه الظواهرِ السلبيةِ المنافيةِ لديانةِ الشعبِ و عاداتِه ، ولكن الشذوذَ ينتشرُ بشكلٍ متزايدٍ في مجتمعاتٍ أخرى أكثر وبشكلٍ علني ، وهناك مطالباتٌ بحريةِ الشاذين جنسياً ومنحِهم الحريةَ المطلقةَ في ممارسةِ مايشاؤون !


تركيا الان تعاني ، في مِصرَ الوضعُ متأزمٌ والنسبةُ في ازديادٍ ، في دولِ الخليجِ المجاورة ، روسيا وبلدان اوروبية كثيرة تعاني من هذه المشكلة بتزايدٍ مطّردٍ جعلَها تعقدُ مؤتمراتٍ خاصةٍ للبحثِ عن علاج هذه الكارثة ، حيث ستتسبب في المستقبل بزيادة الامراض الوبائية في مجتمعاتها ،!



الحلولُ - في مجتمعنا - باللجوءِ إلى الجلساتِ العلاجيةِ النفسيةِ لِمن أُصيب بالمرض - أسألُ اللهَ أن يشفيَه - ، و زيادةِ التثقيفِ للمتزوجين و القريبين من الإنجابِ لتعلُّم طريقةِ التربية الجنسية الصحيحة للطفل القادمِ .
  رد مع اقتباس