رسائل عبر الجوال ..
قال الدكتور ابراهيم
مايحملنا على تكبد كل هذا الهذيان رغم سطوة الظلام وعسف الاعقاب
الحديدية ... هو إيماننا بتواريخ الحب والامل ، نافذتنا اليتيمة في صحراء التيه ... فلنشعل قلوبنا قناديلا حتى غواية الخلاص .
ارسلها لي الدكتور إبراهيم على خلفية البارحة في الشرفة
ردي علي رسالته
المثقف الصادق هذيانه نوع من الخيوط الحريرية التي ينسجها من أحشائه على منوال الأمل.
صدقني أني أعجب للزهرة التي تنبت على فوهة بركان ! هي لغة التحدي في أعنف تجلياتها لتسجيل موقف على حافة الخطر