|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
*
أحبْ الأشيَآء التيّ تَأتيّ دون مُقآبِل مِثل:
ْ الإبتِسَآمَـه
مَد يَد العَون ،،
التشّجيّع ،،
المُصآفحه الوديَه ،،
الذِكريَآت اللتيّ تتعّلقْ فِيّ فصُول النَقآء . .
فيّ زَمن اصّبحَت المَشآعِر مُستهّلگِه .
مؤقتَـه وتقلّيديَـه ،،
نحّنُ لانحّتآج إلىّ گِلمَة شُكر ورد هدآيآ …
بِحجّم حَآجتنَا ان نَجِد للصّدق …
*مَنآفِذ إلى القُلوب ،،
وذكريات* *تبَقى* *مَع الأيَام
لاتتغّير ،،
نحَتآج للذِكريَآت آلجَميّله …
التيّ تتّركُنآ نَبتسِم بِدوُن شُعوُر …
. . . . . |
|