إلى صوتها البعيد , إلى بحرها الظمآن
ها أنا يا سيدتي المرفأ لكِ والأمان
أم أنا نهايتك الحزينة في هذا الزمان
لا أعلم إن كنت أجيد لغة الاطمئنان
أم أن محيط المحبة بروزته بطغيان
صدقيني , أنتظرك واللهفة لي عنوان
أترقبك وقد رسمت طيفك بيراع فنان
فأنت همس الذكريات الآتية بعبق ريحان
يالكِ من معادلة أصعب من أن يحلها إنسان
فأنت الدفء والصقيع وقسوة الحنان
وأنت السؤال الذي يراودني إلى الآن
لا أعلم هل عطرك سينتشي بشذاه المكان
أم ستقتلين كل حلم جميل تمنيته بإيمان
لن أستبق الأحداث فالقلب يتهيأ لوصولك والأركان
فأهلاً عدد مافاضت به قرائح كل من ذاق الحرمان
تفضلي إلى سويداء الأحناء ورحبة الأشجان