عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 11- 10
الصورة الرمزية جُ ــنۉכּ أنْثى
جُ ــنۉכּ أنْثى
أكـاديـمـي نــشـط
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب بالأحساء
الدراسة: انتظام
التخصص: سنه تحضيريه
المستوى: المستوى الأول
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 752
المشاركـات: 2
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91661
تاريخ التسجيل: Sun Oct 2011
المشاركات: 105
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 79
مؤشر المستوى: 60
جُ ــنۉכּ أنْثى will become famous soon enough
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
جُ ــنۉכּ أنْثى غير متواجد حالياً
أريد أن أكون تلفازا !!

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
طلبت المعلمة من طلبتها في المدرسة الابتدائية
أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يريدون.


وبعد العودة إلى منزلها جلست تقرأ ما كتبوا
فأثار عاطفتها موضوع فــ دمعت عيناها.
وصادف ذلك دخول زوجها البيت، فسألها: ما يبكيكِ يا حبيبتي؟
فقالت:
موضوع التعبير الذي كتبه أحد الطلبة. . . .اقرأه بنفسك! ||| فــ أخذ يقرأ:
إلهي، أسألك هذا المساء طلباً خاصاً جداً! اجعلني تلفازاً!
فأنا أريد أن أحل محله! أريد أن أعيش مثله! لأحتل مكاناً خاصاً في المنزل!
فــ تتحلَّق أسرتي حولي! ويأخذون كلامي مأخذ الجد!
وأصبح مركز اهتمامهم، فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة.
أريد أن أتلقى العناية التي يتلقاها التلفاز حتى عندما لا يعمل،
أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل،
حتى وهو تَعِب!!
وأريد من أمي أن ترغب فيَّ حتى وهي منزعجة أو حزينة،
وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي.
أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً كل حين، لتقضي بعض الوقت معي!
وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تجعلني أستطيع إسعادهم وأن أرفِّه عنهم جميعاً.
يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير ،’ أريد فقط أن أعيش مثل أي تلفاز.



أنتهى الزوج من القراءة فقـــال:
يا إلهي، إنه فعلاً طفل مسكين {{ ما أسوأ أبويه }}
فــ بكت المعلمة مرة أخرى | وقالت: إنه الموضوع الذي كتبه {{ ولـــــــدنا}}



* لااا تنتظر أن يكتب لك أبنك / زوجتك / وآلدتك / صديقك
مثل هــذا المقــــــــال . . .
إنتبه لمن هم حولك | وَ أعرهم بعــض الأهتمام

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
رد مع اقتباس