|
رد: فينيّ قليلْ منْ الفرحْ ’ وآغلبْ تفآصيليّ . . زحآمْ ..!

“إذا أراد الله بعبد خيراً سلب رؤية أعماله الحسسنة من قلبه والإخبار بها من لسسانه
وشغله برؤية ذنبه فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة .. فإن ما تقبل من الأعمال رفع من
القلب رؤيته ومن اللسان ذكره.
— ابن القيم
|