د. عوض القرني ||
لا يكون الإنسان أسيرا لما يقع فيه من أخطاء ولا ينظر لها وكأنها حفرة عميقه لايمكنه الخروج منها بل يسعى للتصحيح والإستدراك والتوبة ثم يمضي قدما ولايقف عنده إلا على أنه مجرد خبره وتجربه تدفع للأمام وللأحسن فإذا أحسن إستثمار هذه الأخطاء كخبرات في طريق النضج العقلي والنفسي والحياتي تخلص من السلبية والإحباط واليأس (قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا)