2011- 11- 12
|
#281
|
|
صاحب مدونة متميزة
|
رد: ..ؤتِبقَے مَلَآمِح ضَحڲتِے☇я̤̈ά̲зєњά̲‹ { مِدوِنتيُ } ~
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

(1)
طرق البَاب فأجابتهـً من خلف البآإبَ من الطارقَ ؟ سمع صوتهآإَ و مضىَ فهذآإ كلَ مآإ يريدهـَ , 
(2)
كان يضربَهم و يهينهَم همِ ووالدتهمً في النهايَة هجرهمَ واليوم بعد أن أقعده المرض أصبح يأمرهم ببره مستدلاً بقوله تعالى "وبالوالدين احسانا"  
(3)
عندمآإ كانتَ صغيرهـَ ، أرسلوهآإ للخبَاز فجراً، ناداهآإ: أإدخليَ لترَيني وأنا أعجن، ومن يومها ورائحة الخبز الطازج تثير فيها الغثيان !” 
(4)
ثلاثون عاما قضاها خائفاً من الموت بمرض خطير يصيبهـً ، يتحاشآإ تذوقَ كلَ ما قيلُ عنهـَ أنهـ مسرطَن ، لكنهـَ ماتَ بحآإدَث سيارهـ , 
(5)
قال للقاضي: لماذا أسجن يومين بلا ذنَب ؟
رد القاضي: زدتها شهرين، قال: لم؟ رد: أصبحت سنتَين.. نصحه الجندي بالعودة بعد أن يصفو مزاج القاضي !  
(6)
ركب سيارتهـ الرسمية بعد شرائه عقدا لابنته بربع مٍليون، كان ساٍئقه يتحدث في الجوال قائلا: ياولدي تٍسلف من الدكان إلى أن يفرجٍها الله ! 
(8)
توسدت دمعتها، ونامت. التحفت أحزانهآإ المتشابكهـَ ولملمت أطراف صورة محطمة.. لم يحترمها يوماً، فقط لأنها "أنثى" وهو "ذكر" يحمل جينات التفوق  
(9)
وجدت أحمرَ شفاهها مكسور، استشاطت غضبا فضربت ابنتها التي وجدت يديها ملطخة به خرجت لتجد أنها رسمت به قلباً على بابها كتب بجانبه : أحبك ماما   
غريبَ حآلڪ يَ دنيآ
................... ..... غريبَ حآلڪ يَ دنيآ
 
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
|
|
|
|