2011- 11- 12
|
#393
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
ألآ يَ صآحبيَ شُكّراً !
-
تعلّمت الصَبرّ لكِن : أبَدّ مآ فآدنِي [ ليلَة ] ،
. . . معَ جرحِه ، وَ لآ ينفِعّ سِوى نزعْتكّ يَ روحِي ،
مطرنِي مِن جفآهّ رِذآذَ ، وَ أرتَعتّ بَ كبر سيلَه
. . . مِن جروحّ الغرآمّ الليَ هوتّ صرخآتِي و نوحِي
جروحِي لَه تجيَ زلَّـة ، وَ ألحقّهَا أعتذآرِي لَه ،
. . . وَ لكنّ جرحَه أنهآنِي ، وَ منّه أبَ أحشمْ جروحِي
أنَا أخبرِهْ الحنوُن الليَ علىَ شآنِي قضىَ ليلَه
. . . يغنِي لِي علىَ نغمَات عودَه ، وَ أسْمِعَهْ بوحِي
وَ قآلوَهَا : الحليمّ اليَا غضَب ’ أنتوَ أتقواَ ويلَه ،
. . . وَ يخيّل لِي الغضبّ منِه تِتمّه كلمَة : ( مزوحِي )
عطيتّه كِلّ مآ فِيني ، وَ طلعِت بَ ’ قلّة الحِيلَة
. . . وَ صحِيتّ أشوفنِي قِدآمّ عِينه صِرتّ مفضوحِي
ألآ يَ صآحبيَ شُكّراً ، وَ رآسِك حَآنّ تقبيلَه
. . . علىَ كذبَة غرآمِ عشتهَا وَ أعلتْ بيَ صروحِي
. . . . . . . . مهَـا ’
|
|
|
|
|
|