عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 13   #93
قصه قهر
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية قصه قهر
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 75221
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2011
المشاركات: 2,133
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 537
مؤشر المستوى: 82
قصه قهر is a glorious beacon of lightقصه قهر is a glorious beacon of lightقصه قهر is a glorious beacon of lightقصه قهر is a glorious beacon of lightقصه قهر is a glorious beacon of lightقصه قهر is a glorious beacon of light
بيانات الطالب:
الكلية: التربيه الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: اعاقه عقليه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قصه قهر غير متواجد حالياً
رد: عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء

http://live.gph.gov.sa/رابط البث المباشر من المسجد الحرام و المسجد النبو
بَاب مَا جَاءَ فِي الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ

حَدَّثَنَاقُتَيْبَةُحَدَّثَنَااللَّيْثُعَنْيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍعَنْسَعْدِ بْنِ سِنَانٍعَنْأَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَاقَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُأَنَسٍحَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَكَلَّمَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍفِيسَعْدِ بْنِ سِنَانٍوَهَكَذَا يَقُولُاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍعَنْيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍعَنْسَعْدِ بْنِ سِنَانٍعَنْأَنَسِ بْنِ مَالِكٍوَيَقُولُعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِوَابْنُ لَهِيعَةَعَنْيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍعَنْسِنَانِ بْنِ سَعْدٍعَنْأَنَسٍقَالَ وَسَمِعْتمُحَمَّدًايَقُولُ وَالصَّحِيحُسِنَانُ بْنُ سَعْدٍوَقَوْلُهُ الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا يَقُولُ عَلَى الْمُعْتَدِي مِنْ الْإِثْمِ كَمَا عَلَى الْمَانِعِ إِذَا مَنَعَ
الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروح

) بَابٌ فِي الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ ) قَوْلُهُ : ( الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا ) الِاعْتِدَاءُ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ- ص 248 -الْمُزَكِّيَ الَّذِي يَعْتَدِي بِإِعْطَاءِ الزَّكَاةِ غَيْرَ مُسْتَحِقِّيهَا وَلَا عَلَى وَجْهِهَا أَوِ الْعَامِلَ .
قَالَالتُّورِبِشْتِيُّ: إِنَّ الْعَامِلَ الْمُعْتَدِيَ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمِقْدَارِ الْوَاجِبِ هُوَ فِي الْوِزْرِ كَاَلَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَدَاءِ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ ، كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ . وَقَالَ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ عَلَى الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ مِنَ الْإِثْمِ مَا عَلَى الْمَانِعِ فَلَا يَحِلُّ لِرَبِّ الْمَالِ كِتْمَانُ الْمَالِ وَإِنِ اعْتَدَى عَلَيْهِ السَّاعِي ، انْتَهَى .
وَقِيلَ : الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ هُوَ الَّذِي يُجَاوِزُ الْحَدَّ فِي الصَّدَقَةِ بِحَيْثُ لَا يُبْقِي لِعِيَالِهِ شَيْئًا ، وَقِيلَ . هُوَ الَّذِي يُعْطِي وَيَمُنُّ وَيُؤْذِي ، فَالْإِعْطَاءُ مَعَ الْمَنِّ وَالْأَذَى كَالْمَنْعِ عَنْ أَدَاءِ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ ، قَالَ تَعَالَى : قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى.
قُلْتُ : الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ الْعَامِلُ الْمُعْتَدِي فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِقَالَ : قُلْنَا : إِنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُ مِنْ أَمْوَالِنَا بِقَدْرِ مَا يَعْتَدُونَ؟ قَالَ : لَا . رَوَاهُأَبُو دَاوُدَ. فَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ عَلَى الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ مِنَ الْإِثْمِ مَا عَلَى الْمَانِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَامِلَ إِذَا اعْتَدَى فِي الصَّدَقَةِ بِأَنْ أَخَذَ خِيَارَ الْمَالِ أَوِ الزِّيَادَةَ عَلَى الْمِقْدَارِ الْوَاجِبِ رُبَّمَا يَمْنَعُهَا الْمَالِكُ فِي السَّنَةِ الْأُخْرَى ، فَيَكُونُ فِي الْإِثْمِ كَالْمَانِعِ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِابْنِ عُمَرَوَأُمِّ سَلَمَةَوَأَبِي هُرَيْرَةَ( ، لِيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَ حَدِيثَهُمْ ( حَدِيثُأَنَسٍحَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) وَأَخْرَجَهُأَبُو دَاوُدَوَابْنُ مَاجَهْوَابْنُ خُزَيْمَةَفِي صَحِيحِهِ ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِسَعْدِ بْنِ سِنَانٍعَنْأَنَسٍكَذَا فِي التَّرْغِيبِ .
قَوْلُهُ : ( وَقَدْ تَكَلَّمَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍفِيسَعْدِ بْنِ سِنَانٍ( قَالَالذَّهَبِيُّفِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَتِهِ : قَالَأَحْمَدُ: لَمْ أَكْتُبْ أَحَادِيثَهُ لِأَنَّهُمُ اضْطَرَبُوا فِيهِ وَفِي حَدِيثِهِ . وَقَالَالْجُوزَجَانِيُّ: أَحَادِيثُهُ وَاهِيَةٌ . وَقَالَ س : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ . وَنَقَلَابْنُ الْقَطَّانِأَنَّأَحْمَدَيُوَثِّقُهُ ، انْتَهَى .
وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ،وَيُقَالُ سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكِنْدِيُّ الْمِصْرِيُّ ، وَصَوَّبَ الثَّانِيَالْبُخَارِيُّوَابْنُ يُونُسَ ،صَدُوقٌ لَهُ أَفْرَادٌ مِنَ الْخَامِسَةِ .
قَوْلُهُ : ( وَهَكَذَا يَقُولُاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍإلخ ) حَاصِلُهُ أَنَّ الرُّوَاةَ مُخْتَلِفُونَ فِي اسْمِسَعْدِ بْنِ سِنَانٍ ،فَقَالَاللَّيْثُ: سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ ،وَقَالَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِوَابْنُ لَهِيعَةَ: سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ .وَنَقَلَالتِّرْمِذِيُّعَنِالْبُخَارِيِّأَنَّ الصَّحِيحَسِنَانُ بْنُ سَعْدٍ( وَيَقُولُعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِوَابْنُ لَهِيعَةَ- ص 249 -عَنْيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍعَنْسِنَانِ بْنِ سَعْدٍعَنْأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) لَمْ تُوجَدْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ( سَمِعْتُمُحَمَّدًايَقُولُ : وَالصَّحِيحُسِنَانُ بْنُ سَعْدٍ) قَدْ بَسَطَ الْكَلَامَ فِي هَذَا الْمَقَامِ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِسَعْدِ بْنِ سِنَانٍفَعَلَيْك أَنْ تُرَاجِعَهُ فَإِنَّهُ نَافِعٌ .
قَوْلُهُ : ( وَقَوْلُهُ الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا ، يَقُولُ : عَلَى الْمُعْتَدِي مِنَ الْإِثْمِ إلخ ) قَالَابْنُ الْأَثِيرِفِي النِّهَايَةِ : الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا هُوَ أَنْ يُعْطِيَ الزَّكَاةَ غَيْرَ مُسْتَحِقِّهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا أَخَذَ خِيَارَ الْمَالِ رُبَّمَا مَنَعَهُ فِي السَّنَةِ الْأُخْرَى فَيَكُونُ سَبَبًا فِي ذَلِكَ فَهُمَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ ، انْتَهَىي