2011- 11- 13
|
#19
|
|
Banned
|
رد: معاً يد بيد
كل ماتطرق له الدكتور في المحاضره الثالثه المسجله لمقرر العقيده
تعريف الأيمان لغه وشرعاً
الأيمان في لغه العرب له إستعمالان : فتاره يتعدى بنفسه فيكون معناه الأمن والتأمين أي إعطاء الأمان ومنه قوله تعالى ((وءامنهم من خوف))
وتاره يتعدى بالباء أو اللام ويكون معناه التصديق قال تعالى ((وما أنت بمؤمن لنا))
الأيمان شرعاً :إعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح
أدلة التعريف
إعتقاد بالقلب قوله تعالى ((ولما يدخل الأيمان في قلوبكم))
قول باللسان قوله تعالى ((قولو ءامنابالله وما أنزل إلينا))
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله))
عمل بالجوارح إستدلو على قوله تعالى ((وماكان الله ليضيع إيمانكم))
ودليل السنه قوله صلى الله عليه وسلم (لا إيمان لمن لا امانة له))
أهم مسائل ألإيمان
1- زيادة الأيمان ونقصانه
2- الأستثناء في الأيمان
3- حكم مرتكب الكبيره
ذهب جمهور السلف أن الأيمان يزيد وينقص واستدلوا على ذالك قوله تعالى ((ومازادهم إلا إيماناً وتسليماً)) ومن السنه قوله صلى الله عليه وسلم (لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) فيزيد الأيمان بالطاعه وينقص بالمعصيه
الأستثناء في الأيمان
ومعناه ان يقول العبد انا مؤمن إن شاء الله , والسلف يمنعون هذا الأستثناء إذا كان على سبيل الشك لأن الشك في ذالك كفر
حكم مرتكب الكبيره
اختلف العلماء في تعريف الكبيره إلا من أشهر تلك التعريفات واقربها للصواب ان الكبائر كل ذنب ختمه الله تعالى بنار أوغضب أو لعنه أو عذاب وأهل السنه أجمعوا على عدم تكفير مرتكب الكبيره وأستدلو على قوله تعالى ((إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء))
أركان الأيمان
يتلخص معتقد أهل السلف الصالح في أصول الأيمان بالتصديق والأيمان بأركانه السته كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل لماجاء يسئله عن الأيمان فقال صلى الله عليه وسلم(( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره) فالأيمان يقوم على هذه الأركان السته فإذا سقط منها ركن لم يكن الأنسان مؤمنا البته لأنه فقد ركن من أركان الأيمان
الركن الأول الأيمان بالله عز وجل
من الأيمان بالله تعالى الأيمان بوحدانيته وتفرده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وذالك يإقرارأنواع التوحيد الثلاثهواعتقادها والعمل بها وهي
توحيد الربوبيه ,توحيد الألوهيه ,توحيد الأسماء والصفات
تعريف توحيد الربوبيه
في اللغه مأخوذ من فعل ربب والرب في لغة العرب المالك والسيد المطاع والمصلح
في الأصطلاح: الأعتقاد الجازم بأن الله وحده رب كل شيء ومليكه ولاشريك له وهو الخالق وحده وهو مدبر العالم والمتصرف فيه وخلاصته أنه توحيد الله بأفعاله
والأدله عليه من القرأن قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين)
حكم الأقرار بتوحيد الربوبيه وحده دون الأقراربإستحقاق الله للعباده وحده له حكمان
الأول :دنيوي أنه لايكسب صاحبه صفة الأيمان
الثاني :أخروي : أنه من مات غير ملتزم لله بعبادته وحده لن ينجو من عذاب الله وإن أقر بربوبيته وبعض صفاته
مظاهر الأنحراف في هذا التوحيد توحيد الربوبيه
المظهر الأول : جحد ربوبيته أصلاً, ومنها :وجوده تعالى كمايدعيه الملاحده الذين يسندون الوجود كله إلى فعل الطبيعه كحال من ذكرهم الله تعالى من الدهريين.
المظهر الثاني : جحد بعض خصائص الرب تعالى وإنكارها كمن ينفي قدرة الله على بعث الناس
المظهر الثالث : إعطاء شيء من خصائص الرب لغيره من الخلق
توحيد الألوهيه
معنى الألوهيه في اللغه مشتقه من الأله أي المعبود
شرعاً:الأعتقاد الجازم بأن الله سبحانه وتعالى هو : الأله الحق لا إله غيره وإفراده تعالى بالعباده والخضوع والطاعه المطلقه ولايصرف شيء من العباده لغيره كالصلاة والصوم والزكاه والحج وو‘لخ. وأن يعبد الله بالحب والخوف والرجاء جميعاً.
توحيد الأسماء والصفات
إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات
ان الأثبات يكون بلاتكييف أو تمثيل
أن ماأثبته الله ورسوله من الصفات فهو أكمل الصفات وأعلاها.
أن مانفاه الله ورسوله من الصفات إنما هو صفات النقص
ان كل ماثبت للمخلوق من كمال فالله أولى أن يتصف بأكمله كمايليق به تعالى
ان كل مانزه عنه المخلوق من صفات النقص فالخالق أولى أن ينزه عنه.
ان القول في صفات الله كالقول في ذاته, كما أننا نثبت ذاتاً ليس كذوات المخلوقين, فكذالك نثبت صفات ليس كصفات المخلوقين
أن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الأخرإثباتاُ ونفياً.
ثمرات الأيمان بالله
اولاً سعادة القلب وطيب الحياه قال تعالى ((من عمل صالحاً من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلننجينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانو يعملون))
ثانياً : أداء العبادات بنفس راضيه وحب وتسليم قال صلى الله عليه وسلم ((عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خيروليس ذلك لأحدإلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))
ثالثاً: النجاه في الحياة الأخره والفوز بالجنان
رابعاً : مامن صفه لله تعالى إلا وللأيمان بها ثمرات عظيمه وأثار كبيره مترتبه على ذالك الأيمان فالعبد إذا أمن بصفات الله (العلم والأحاطه والمعيه) أورثه ذلك الخوف من الله عز وجل المطلع عليه الرقيب الشهيدوإذا أمن بصفة (السمع) علم أن الله يسمعه فلايقول إلا خيراا.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة دعـانـي الشوق ; 2011- 11- 13 الساعة 07:24 PM
|
|
|
|