عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 14   #395
بشـاير القحطاني
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية بشـاير القحطاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 49231
تاريخ التسجيل: Thu Mar 2010
العمر: 33
المشاركات: 2,299
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 41440
مؤشر المستوى: 128
بشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond reputeبشـاير القحطاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: غير طالب
التخصص: محاسبة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بشـاير القحطاني غير متواجد حالياً
Icon21 ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌ ‌‌‌‌‌ ‌ ‌‌ .. [ مُنآسبَة خآصَة ] !

-









ليلَة أغسطسِيَة بآردَة ،
عصَفت بهَا ريَاحّ ذكريَاتِكّ فَ رجمتهَا السمَاءَ صقيعاً ،
تعصِفّ بَ ذهنِي معهَا لِ أهوىَ بعدَ الضيَاعّ فِي دوَامتهَا طريحَة ، منهكَة ، متهآلِكة ،

غرفِةْ مظلمِة تسللَها نورّ خآفِت ، ستآئِر رمآديَة
فستآنْ مخملِي أحمرّ ملقىَ علىَ غيرْ عآدَة ، كعّب عآلِي يفتقّد الآخرْ الملقْى بَ الجَهة المقآبلَة
وَعقدْ لؤلِؤي فقدّ شملَه ،
[ سْ من النَاسْ ] شآحبَة الوجَه ، لَا ملآمِح و لَا تفآصِيل ،
سِوى عينَان غآرِقة بَ بَحر منّ السوَاد المُجرّعْ بَ ( بقآياَ مآسكآراَ ) ، وَ همهمَات قدّ أثقلَت كآهِل حنجرتِي ،
جسَد ملقِى علىَ سرِير مٌجرَد منّ الدِفءْ ،
لِ أبدوُ ل الوَهلَة الأولى جثِة هآمدَة ، لِ فتآة فِ ليلتهَا هذِه تكمِلّ سنينهَا الثآمنَة عشرّ ،

تعلوَ هتآفاتهُم بَ :
أغآنِي - ألحآنّ لكننِي لا أسمعَهَا كمَا يسمعونهَا ، بل أسمعهَا قصآئِد رثآءَ لهّ ،
رثآءْ لِ حُبَه ، لِ ذكريآتِه ، لِ كل شيء يخصّه ،
متبوَعَة بَ معزوفَة بآذخِة علىَ أوتآرْ كلمآتِه
أسدّ أذنآي ، اجثوُ على ركبتَاي لِ : أسخِي فَ النحِيبّ ،

أسمَع قرعّ نعلّ احدهِم متجّه اليّ ، وَ مبشرّاَ أيآيَ بَ حضورِهْ
و لَا لِي سواَ أن اردّ : ( قولوا لَه مهَا ماتت ) !
.
.
.
.
18 أغسْطُسْ 2011
: ولَادة عسيرَة لِ ذكرَى لمْ أستطِع أجهآضهَا مِن رَحِمْ الذآكرَة ،
- مهـاَ فقطّ





نتغِيرَ ، تغيّرناَ التفآصِيل - تكسرنِا الخيبآتْ ،
وَ لكنّ لِ الكبريَاء صوُت لآ يضِيْع !