2011- 11- 14
|
#395
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
.. [ مُنآسبَة خآصَة ] !
-
ليلَة أغسطسِيَة بآردَة ،
عصَفت بهَا ريَاحّ ذكريَاتِكّ فَ رجمتهَا السمَاءَ صقيعاً ،
تعصِفّ بَ ذهنِي معهَا لِ أهوىَ بعدَ الضيَاعّ فِي دوَامتهَا طريحَة ، منهكَة ، متهآلِكة ،
غرفِةْ مظلمِة تسللَها نورّ خآفِت ، ستآئِر رمآديَة
فستآنْ مخملِي أحمرّ ملقىَ علىَ غيرْ عآدَة ، كعّب عآلِي يفتقّد الآخرْ الملقْى بَ الجَهة المقآبلَة
وَعقدْ لؤلِؤي فقدّ شملَه ،
[ سْ من النَاسْ ] شآحبَة الوجَه ، لَا ملآمِح و لَا تفآصِيل ،
سِوى عينَان غآرِقة بَ بَحر منّ السوَاد المُجرّعْ بَ ( بقآياَ مآسكآراَ ) ، وَ همهمَات قدّ أثقلَت كآهِل حنجرتِي ،
جسَد ملقِى علىَ سرِير مٌجرَد منّ الدِفءْ ،
لِ أبدوُ ل الوَهلَة الأولى جثِة هآمدَة ، لِ فتآة فِ ليلتهَا هذِه تكمِلّ سنينهَا الثآمنَة عشرّ ،
تعلوَ هتآفاتهُم بَ :
أغآنِي - ألحآنّ لكننِي لا أسمعَهَا كمَا يسمعونهَا ، بل أسمعهَا قصآئِد رثآءَ لهّ ،
رثآءْ لِ حُبَه ، لِ ذكريآتِه ، لِ كل شيء يخصّه ،
متبوَعَة بَ معزوفَة بآذخِة علىَ أوتآرْ كلمآتِه
أسدّ أذنآي ، اجثوُ على ركبتَاي لِ : أسخِي فَ النحِيبّ ،
أسمَع قرعّ نعلّ احدهِم متجّه اليّ ، وَ مبشرّاَ أيآيَ بَ حضورِهْ
و لَا لِي سواَ أن اردّ : ( قولوا لَه مهَا ماتت ) !
.
.
.
.
18 أغسْطُسْ 2011
: ولَادة عسيرَة لِ ذكرَى لمْ أستطِع أجهآضهَا مِن رَحِمْ الذآكرَة ،
- مهـاَ فقطّ  

نتغِيرَ ، تغيّرناَ التفآصِيل - تكسرنِا الخيبآتْ ،
وَ لكنّ لِ الكبريَاء صوُت لآ يضِيْع !
|
|
|
|
|
|