بعضي كسيرُ القلبِ مُصفرُّ المحيَّا
والبعضُ لم يرجعْ يداوي البعضَ أو يعطف عليَّا
بين الأناملِ ريحُ فقدٍ هل تعودُ بنا سويَّا ؟
والبعدُ يزدادُ اغتراراً حينَ تذرفُ مقلتيَّا
أصحو على حُلمٍ جميلٍ والأماني في يديَّا
أرنو إلى أملٍ بهيٍّ أن يُساقَ بكم إليَّا
لكنّ طيفكمُ المودِّعُ باتَ شفافاً خفيَّا !