|
رد: تصْبْ آلهَـمْ فيْ |كآسيْ| . . . وتسآلنيْ تبيْ |سكرْ|.. ؟!
صغيرتي .. ما الذي يبيكيك ..
لماذا تجلسي هنا ولوحدك ...
قالت ... ((أتمنى لو أموت ... الحياة موحلوة ))
صدمتني بكلماتها أبنة الخامسه من العمر ..
ما الذي جعلها تنظر هذه النظر للحياة ..
وهي لم ترى منها سوا ألم خمسه سنوات ..
لماذا حبيبتي ما الذي يؤلم قلبك الصغير .. ؟؟!!
قولي لي ولا تترددي .. فحزنك يؤلمني ..
قالت وبأسي .. ((بابا شراء لي شنطه فله وأنا أحب لولو كاتي ))
وأنفجرت بالبكاء ...
رغم أن ما أبكها يضحكنا الا أننا بكيت معها ..
شعرت حجم ذلك الألم بقلبها الصغير...
قد نراه صغيراً لكن هو ماجعها تكره الحياه وتتنمي أن تموت ..
آآه حبيبتي .. كم أتمني لو كان هذا مايؤلمنا ..
كبرنا وكبرت ألمنا معنا ... كبرنا ومازالت تكبر جراح بقلوبنا ..
أمتلئ هذه القلوب .. لا أعلم هل ستجد متسع لجراح جديد ...
صغيرتي .. أنا سأحقق لك ما تريدين فقط أمسحي دموعك ..
وإذا بي أرى أبتسامه برئيه .. وقد نسيت ذلك الألم الذي شعرت به ...
كم أتمنى لو أكون مثلك ... حينما أبتسم يزول كل ألم وجرح شعرت به ..
مازال جروح سنوات مضت تدمي في قلبي ...
ولا حتى أستطيع نسانها ..
|