|
رد: تصْبْ آلهَـمْ فيْ |كآسيْ| . . . وتسآلنيْ تبيْ |سكرْ|.. ؟!
آفْتَقِدهُـ كَثيراً - آشتآقُ لَهُ كَثيراً ... 
كُنتُ أظَنّ أنْ آلحَنينَ آلذَي بِ دآخَلي بدَأَ يَنْفَذْ
لَكننِي أتفآجأَ عَندَمآ أتَذكَرهُـ يَمْتَلِئ مَن جَدِيدْ !
عِندَمآ أرآهـ يَتَجآهَلُنِي أشعُر بِ رغَبَه جَآأمِحه فِي آلبِكَآءْ
لَطَآلمَآ سَهِرنَآ كَثيراً . . . لِ سآعآت آلصَبآحِ آلآولَى
أذكرُ أننِي منذُ عِرفتُه كَآنت آلسعآدهـ تُعآنقنِي
وآلآبتسَآمَه تَسرقُنِي مَن دمُوعِي ~
آتَذكر جَيداً حِينمآ كُنّآ نَبُوح لِ بعضنآ وَنبكِي
يُحآول أن يُخَفف عَني فَ آبتسسَم وآنآ مَآزلتُ أبكِي
أتَذكر جَيداً حَديثُه آلذي لآأملّه
اِبتسسآمته / ضِحكآتِه / غَضبَه / عتآبِه
وَ
وَ
رُوحه آلبِيضآءْ
وَكلّ شِيء . . . وَكلّ شِيءْ
شَعرتُ بِ طعمْ آلبُكآءْ مَعه
وَطعمْ آلضِحك بِ صحبتِه شيءٌ آخر
فَ أنآ أفتَقِدهُـ بِ حجمِ آلكَكَونْ
- وَلآأعْلَم هَل يَفتِقدنِي أو يَحلٌو يَومه بِ دوني !
|