بِلَا سَبب وَبِلَا مُناسبة
„, انْفَجَرت ضَآحِكَه
لـ سَاعات طَوِيْلَة
ظَنُّوْا بِأَنَنِي فَارِغه , لامُبَالِيه
لَم يَعْلَموا أَبَدا بِأَنَنِي
......نَزَفَت حـتَّى “ تَخَدَّرَت ”
...وَتألَمْت حَتَى / ثملَت
كَم هُو مُؤْلم أَن يَصِ الْأِنْسَان ب أَحزانَه
آلامَه ……….. حَد الْضَحك