المناقشة العاشرة :
إن المسلم يجب عليه أن يخاف الله تعالى ويتقه ، ويتجنب كل ما فيه إضرار بأمن الناس ومعاشهم، وأن يتعاون مع ولي الأمر والقائمين على الأمن في التصدي لكل من يتبنى أفكارا ضالة، أو يمارس سلوكا يخل بأمن الوطن أو يسيء إلى مبادئه ووحدته، فإن الأمن نفيس لا يصح التهاون فيه بأي حال من الأحوال .
حلل هذا النص مبينا رأيك
قال تعالى{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62)الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ(63)لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64)} سورة يونس0
وقال{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى(40)فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى(41)} سورة النازعات0
الخوف من الله تعالى سمة المؤمنين, وآية المتقين ,وديدن العارفين ,خوف الله تعالى فى الدنيا طريق للأمن فى الآخرة, وسبب للسعادة فى الدارين ,ودليل على كمال الايمان وحسن الاسلام وصفاء القلب وطهارة النفس, اذا سكن الخوف فى القلب أحرق مواضع الشهوات منه وطرد بهرج الدنيا عنه, وهو سوط الله يقوم به الشاردين عن بابه ويرد به الآبقين الى رحابه .
2
أن التطرف والعنف والإرهاب ليس من الإسلام في شيء، وأنها أعمال خطيرة لها آثار فاحشة، وفيها اعتداء على الإنسان وظلم له، ومن تأمل مصدري الشريعة الإسلامية، كتابَ الله الكريم وسنةَ نبيه r فلن يجد فيها شيئاً من معاني التطرف والعنف والإرهاب، الذي يعني الاعتداء على الآخرين دون وجه حق”
وأكد المجمع الفقهي الإسلامي : "أن من أصناف الإرهاب إرهاب الدولة، ومن أوضح صوره وأشدها بشاعة، الإرهاب الذي يمارسه اليهود في فلسطين، وما مارسه الصرب في كل من البوسنة والهرسك وكوسوفا"، ورأى المجمع هذا النوع مِن الإرهاب "من أشد أنواعه خطراً على الأمن والسلام في العالم، وجعل مواجهته من قبيل الدفاع عن النفس والجهاد في سبيل الله".
*******************
وبالتوفيق إن شاء الله للجميع
وأعتذر عن التقصير والخطأ إذا وجد
منقولة من منتدى الحوار
لكم شكري وتقديري