2011- 11- 15
|
#2433
|
|
متميزة ملتقى حواء
|
رد: تصْبْ آلهَـمْ فيْ |كآسيْ| . . . وتسآلنيْ تبيْ |سكرْ|.. ؟!
.
.
ماكان لديّ شهيه للبكاء, ولا فسحه شاغره في قلبي لأنسى .. ولا ملكتُ شيئاً ..
كنت اود محاربة الأرق المتفشي لجفوني بكتابٍ أنساك فيه ,
من أول حرف حتى كلمة " النهاية "
مكتوبه بخطٍ عرض وربما بلون أحمر !
كنت أود ان أغرق فيه , ولا انجو .. علنّي أصاب بفاجعه لا أذكر بعدها أحداً ..
أحتاج لأقراص مسكنه , وكانت أقداري تعلم بأني أحتاج النسيان ..
لكن ماوقع بيدي , كان كتاب أسمه " نسيان " ,
صدقني ماكنت أريد النسيان أقداري شآءت ,
كان يكفيني ذكريات منك أخبئها في صدري , وصوتك حبسته في أذني ..
ولمستك دسستها تحت عروق يدي !
لا تغلق الصفحه , لن أسهب في حديث عن كتاب لا يهمك ,
سَ أتحدث عن أنثى كان يهمك أمر قلبها يوماً ..
سأجن من الحديث عني , فكما تعلم أنا أمرأه أجيد الحديث عن حزني ..
لكن أوراقي تخوون , مثلك ..بنفس حاله الأحتياج المتعطش .. تَخونون
كان من المفترض - بعد كل هذه السنٌون - أن أخرج بحب عظيم .. كـ الأساطير
لكن جرحك الكبير أبتلع الفرحه الكثيييره.., كان أكبر من الأحتمال ..
قيحاً في قلبي أبكي عليه الآن , وصدّعٌ في رأسي لم أشفى منه .
.كان وحتى الآن عائقي الوحيد نحو المغفره والتوبه ..
كثيرون غيركَ , أذنبوا ورحلوا ..لايهم
لكن الأفك العظيم انك وحتى هذه اللحظه لم تعتذر ..
كان يكفيني أعتراف , أو حتى أعتذار لأكمل حياتي , لـ أبتسم ولا أتذكر ,
ولا أبكي أمام جرحك بصوتٍ عال ,
ومع كل دمعه تتعلق على رموشي المنكسره أنساك ولو قليلاً ..
أربت على رؤوس جراحي فـ تشفى
هم الرجال لم يخرجوا من غرف الكبرياء !
.
والآن ياخائني الوحيد , ويآ أبن روحي ..
أستطيع الكتابه عنك لا إليك ..
دون أن يكون حزني عارياً , ومفتوحاً ..
دون أن يكبر جرحي ويصبح له عين , وصوت ..
ويخرج من جسدي ولا أستطيع التحكم فيه !
.
قرأت الكتاب .. صفحه صفحه .. كلمه كلمه ..
ومع كل حرف علمت باني شجاعه في الحب .. لكن غبيه في آسراره ..
معطآءه , وأنت جبان .
وحياتي تبدأ بعد نقطة الأنتهاء منك ..
طويتك من حياتي ...لا لا .. بل شققت صفحتك باكملها ..
تغلبت على جميع السقطات المفجوعه منذ أقتنعت أن حياتي بدونك أفضل
" ألف مره "
منذ شعرت بحرارة الصيف ترتد على ظهري !
هذا الرضى التام المتسلق لـ قلبي ,وهذا الأحتياج الذي لايتم فيه ذكر أسمك ..
لأنك لاتهم ..
أنا ماخسرتُ شيئاً .. "بقيت في عليآئي .. وأنتَ .. أنتَ من أنحدر "
.
والآن أنا أهلًٌ للنسيان = )
|
|
|
|
|
|