|
رد: تصْبْ آلهَـمْ فيْ |كآسيْ| . . . وتسآلنيْ تبيْ |سكرْ|.. ؟!
أوعدكْ كَان حضُوري مسبّب إزعَاج
أوادعك ، و أغيب و ألغي حضُوري
لا صرتْ مَاني عند ضيقَاتك فراجْ
قول لـ مقَادير الزمن ويشْ دوري ؟
مَاني بـ فاتح باب قلبي للإحراج
و مَا أحب أكون إنسَان ما هو ضَروري
يومْ إنت كنت بظلمَه أيَامي سراجْ
مَا خافت الخطوَات حزّت عبورِي
جيتكْ غَلا ما جيتك إنسَان محتَاج
والنَاس تعرف قيمتي من مروري
كتبت لكْ أبيَات و قصُور وأبراجْ
و إن مَا رضيت شلونْ يرضِي غروري
ببعد وأنا ادري ما ورى بعدك إعلاج
والهَجر مَا هو من [ دواعِي سروري ]
دامك تبَادل ضيقتي بـ ضحكه إحجاج !
وش بستفيد إن ما تداري شعُوري ؟
يا كثر ما خبيت شعري بـ الأدراجْ
خَايف يضَايق وسع صدركْ ظهورِي
|