|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ

ﻣن لٱ ﯾملڳ ﺂﻟسعاڍھَ ﻓي ﻧفسھٓﮧ̉
فلن ﯾجڍھٓا ﻓي ﺂﻟخارجَ
ﻟذا ٺعلم ڳيف :-
ٺڳوٓنّ ﺳ̶̉ﻋيدا ﺣتى لوٓ ڳنت وٓحيداً
فإذا ﺂسعدت ﻧفسڳ ،
ﺂستطعت ﺈسعاد ﻣن ھٓمُ حوٓلڳ
فَ ﺂﻟتغييّر ﻳبڍأ ﻣ̲ن ﺂﻟڍاخل
|