|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
تبدُوا الحَياة سَخيفَة حِينَ نبتَعد عنِ الله
تَبدوا ابتِسامَتها بدُون نَكهَة ،/
تبدُوا أفراحها عنّا بعَيدة !
لَا تحمِل لنَا سِوي خَيبات العُمر
تظَل دوما بَاهتة وَ رخيصَة !
كُل أشَياءها لَا تكفينَا
وَ لَا تملَا مُقلتَينَا " غنَى وَ رضا "
نَحتاج إليكَ يَا الله ،
لِتتسع أحلَامنا فى الجنّة وَ تتسِع أفراحنَا
نَمرح وَ نلوذ فِى عُمق رِضَاك ،
تملَا بالطَمأنينة قُلوبنَا ،
* وَ تُخبرنَا بِهَمس :
كَم هي صَغيرة جدا هذه الدُنيا ♥
|