|
رد: . . . . . . . . مَنفِىّ لِ أحْلآمِيْ (w) ,!
؛
لا آحد يُعلمنا كيفَ نُحب.. كيفَ لانشقىَ ..... كيف ننسىَ
كيف نتداوىَ مِن ادمانَ صوتّ من نُحبْ ... كيف نكسر ساعة الحُب
كيف لانسهَر ... كيف لا ننتظَر .... كيف نقاومَ تحرش الاشياء بِنا
كيفَ نحبط مؤامرة الذكرياتْ .... وصمت الهاتفَ
كيفَ لانهَدر اشهر من عُمرنا في مطاردةَ وهم العواطِف
مع جُلادنا مِن دون ان نعودَ الي جحيمهّ ... كيف ننجوَ من جحيمهَ
دوُن ان نلقي بانفسنا في تهلكة اول حُب
كيفَ نخرُج من بعد كل حُب احياَء واقوياء ورُبما سُعداء
هَل مَن يُخبرنا ونحنُ نبكيّ بسبب ظُلم من احببناَ !
واننا يوماً سنضحكُ مما اليوم يبكيناَ ؟
سنندم كثيراً لاننا اخذناَ الحُب ماخذ الجِد فلا احد قال لنَا انه في الواقِع
اجملُ اوهامِنا واكثرهَا وجعَنا
لِسببٍ بسيطَ : قدر الحُب الخيبة لانه يولد باحلام شاَهقة
اكبرُ من اصحابِها ذلكَ انه يحتاج انَ يتجاوزهُم ليكون حباً ..
مِن كتآب " نسيآنَ " لِ أحلآم مستغآنميَ 
آنصحكمَ فيهَ " فقطَ لِ آلنسآء " = )
|