حجر الرشيد
ان الحاجه لحفظ المستندات ربما قدت قدماء المصريين الى ابتكار الكتابه الهيموجرافية وقد ظلت معاني هذه الكتابه غير معروفه لعده قرون
في عام 1799 وجدالجنود الفرنسيين على حجر اسود قطعه من الحجر الاسود مدفونه بالقرب من مدينه الرشيد في دلنا نهر النيل
وقد مثل هذا مفتاحا لإكتشاف اللغه الهيمورجرافية المفقوده وقد نحتت(نقشت) على حجر الرشيد رسالة يدل من ثلات انواع من الكتابة نوعان منهما مكتوبان باللغه المصرية القديمة والنوع الثالث مكتوب باللغة الاغريقية
وقد تمكن احد العلماء الفرنسيين بعد دراسة المحتويات لمده تزيد عن عشرين عام تمكن من التوصل الى كيفية ترجمه الكتابة المصريه