|
رد: . . [ مَسـآحهْ لِ أُمـيْ ]
مشاركتي من نوع آخر عباره عن قصيده قديمه رثيت بها نفسي في وفاه الوالده رحمها الله
واسال الله انا يطول عمار وا لديكم جميعا ولا يوريكم مكروه

ما جفت عيوني من البكاء وزاد البكاء
من شانها اسيل من دموعـــى بحر
امر ربى يالخـلايق ويـن المتـقـاء
يوم البــدايع فى رثاها تاتي جـبر
ما بقي من الوصايا الثلاث الا الدعاء
وانى على فقدها وبعادها مـيت قهر
والله ما مثلها فى وصفها بين النساء
يكود زوجات النبي والصحابيات الطهر
هاذي دموع عيني شاهده عبره وفاء
تنهـمل قطـره ندا ومره تنـحت صخر
وانا ما اقول اني حزين لا والله الا مبتلاء
ماهو حزن عادي الامر ادهي وامر
ماتت وراحت هذا القدر هذا القضاء
اللهم لا اعتراض حكمتك في البشر
كانها غيث مطير او سحاب فى الفضاء
كانت كما كنز عظيم من اغلى الدرر
كانت تجـمعنا ســواء صيـف وشتاء
كانت لنا بيت وعرين عـش وكــر
حكمه ودين عقل رزيـن جـود وعطاء
كانت كـمـا حـلـم جميل طيف عـبـر
تدرون من المقصود فـى هذا الرثاء
و تدرون من المقصود فى اعلى السطر
هاذي امـي الـلي لا سـلام ولا لقـاء
امي اللي تنتخـي من جـوف القبـر
تقول ياوليدي الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء
ويا من يجـــيب العـلم ويــرد الخبـــر
|