عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 18   #566
عڜڨڱ ڎپحـڼـے
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية عڜڨڱ ڎپحـڼـے
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72116
تاريخ التسجيل: Thu Feb 2011
المشاركات: 3,388
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2147
مؤشر المستوى: 96
عڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond reputeعڜڨڱ ڎپحـڼـے has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة \ إعاقة عقلية
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عڜڨڱ ڎپحـڼـے غير متواجد حالياً
رد: şђąţђą ąɭʠąŗŋęį

حكمة اليوم
*

لا يُمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض ..
فـالأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ،
ليس عن اعدائها فقط ! ..
بل حتى عن أبناء جلدتها ..
فـإذا طلّ الشتاء بـرياحه المتواصلة و برودتها القارسة ،
اضطرت القنافذ للإقتراب و الالتصاق بـبعضها
طلباً للدفء و متحملة ألم الوخزات و حدّة الاشواك ..
و إذا شعرت بالدفء ابتعدت ..
حتى تشعر بالبرد فـ تقترب مرة اخرى
و هكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد ..
الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح ..
والابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها ..
كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية ..
لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به و بغيره ،
و لكن لن يحصل على الدفء ما لم يحتمل وخزات الشوك و الألم ..

لذا .. :


• من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً
• من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً
• من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً
• من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش قاطعاً لرحمه!
  رد مع اقتباس