منهج التجديد الاجتماعي ..
يهتم أصحاب هذا المنهج بتنمية العلاقة بين المنهج وبين التطور الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي ..
أهداف هذا المنهج
1. مواجهة المتعلم بعدد من المشكلات التي تواجه الجنس البشري ..
2. مساعدة المتعلم على فهم هذه المشكلات و تحليليها و مناقشاتها و اقتراح الحلول و تجريب بعض الحلول .
وهي تختلف عن نظرة أخرى تسمى ( التبني الاجتماعي ) الذي هو قضية تبني مشكلة أو قضية معينة بينما ( التجديد الاجتماعي ) يركز على قضية التطور ومناقشة القضايا بهدف إيجاد الحلول وتطوير المجتمع من مختلف جوانبه .
أهم ملامح هذا المنهج :
1. يجب أن تتحقق الفرص التعليمية في أطار منهج التجديد الاجتماعي في ثلاث معايير .
أ- يجب أن تكون حقيقة .
ب- يجب أن تكون مصممة بشكل ينشط العقل .
ج- يجب أن تتضمن تعليماً قيماً أي تمني قيم الشخص على اختلاف القيم دينية أو شخصية أو اقتصادية وغيرها .
1. أن أصحاب هذا المنهج يلحون على التكامل بين مناهج الدراسة المختلفة سواء عن طريق استخدام منهج المشروعات أو أجراء مسوحات اجتماعية أو أنشطة تعاونية أو الاشتراك في الإجابة عن سؤال محوري .
3. يأخذ التتابع التعليمي في صورة النموذجية المراحل التالية ..
أولاً / تحديد الموضوعات التي يبدو أنها أكثر إشكالية .
ثانياً / اختيار الواقع الذي يعيش فيه الطلاب وندرس القيود و الأسباب التي جعلت هذه القضايا أو المواضيع تسبب لهم إشكالية معينة .
ثالثاً / محاولة ربط القضايا بالمؤسسات في المجتمع .
رابعاً / ربط التحليل الاجتماعي لهذه القضايا بالرؤى و المثاليات التي يراها الطالب في عالمهم .
خامساً / اتخاذ المسؤولية و الفهم من أجل الواقع و ذلك من خلال المناقشة .
4. تشمل الأنشطة الطلابه في أطار المبادئ التجديدية في البرامج التوعوية .
5. معظم الدعاة لهذا المنهج يلحون على أهمية ( تخطيط المستقبل ) .
6. تعطي أهمية للتقويم في أطار المنهج بشكل عام و تتمثل أهم واجبات المعلم في أطار ضرورة الربط بين الأهداف المحلية والأهداف العالمية والأهداف القومية وتنميتها و أن يعلم المتعلم بأنه جزء مهم من هذا العالم و أن يفهم ما يدور في هذا العالم و أنه بإمكانه التأثير في هذه القضايا .
المنهج التكنولوجي ( التكنولوجيا و المنهج )
وهو توجه حديث جداً , وهو ينظر إلى أن هذه التقنية تؤثر في المنهج من خلال زاوية التطبيق فهي يمكن أن تسهل الكثير من الأمور سواء في إحضار المواد الصعبة التي لا يمكن إحضارها إلى القاعة بل من خلال الصوت والصورة أو من خلال عمل تجارب أو العمليات الحاسوبية التي تصل إلى نتائج مختلفة في مختلف المجالات العلمية, كما أن هذا المركز يركز على التعلم من أجل الإتقان .
كما أنه يستخدم أساليب التعزيز في التعليم التكنولوجي وإمكانية أعادة المقطع التعليمي .
ملاحظات على المنهج التكنولوجي ( التقني ) .
1. ينظر إلى التعليم في أطار هذا المنهج على أنه ردة فعل إزاء مثيرات أكثر من أنه تنمية تفاعل , لان عملية التفاعل تتطلب الجانب الإنساني بينما عملية ردة الفعل عندما يتعامل الإنسان مع مادة جامدة مثل الحاسوب وفي الغالب الكثير من الطلاب يتقبلونها لأنه لا يكون هناك خوف أو خجل عند التعامل مع الحاسوب عكس التعامل مع المعلم .
2. تقتصر عملية الفرد في هذا الإطار على سرعة التعلم في ضوء التغذية الراجعة .
3. عادةً يرتبط بالمواد الدراسية مثل الرياضيات و العلوم و الدراسات الاجتماعية و غالباً تصمم على أساس أنها ردة فعل و لا يركز على المجالات الإنسانية النفسية بل على المجالات المعرفية أكثر .
4. أن باستخدام المنهج التكنولوجي يتم تفكيك مادة التعلم ذات الطبيعة المعقدة و تحليلها إلى عناصر بسيطة أو خطوات رئيسية أو جزيئات ابسط بتركيبات أبسط تساعد المعلم على التعلم بشكل أسهل و بصورة ايجابية .
5. يعد استخدام الحاسوب في التدريس خاصة قضايا التكنولوجيا التفاعلية التي فيها إجابات صح أو خطأ , فتعتبر من الأمور الفاعلة في مناهج التعليم .
تعليق عام على الفلسفات المعاصرة .
يؤدي التأمل في هذه الفلسفات المعاصرة إلى توصل أن معظمها يمكن النظر إليها أنها تجديد للفلسفات القديمة و محاولة أيجاد روابط بينها و محاولة التفاعل بشكل أو بأخر .
و في هذا الإطار يمكن توجيه عناية خاصة للعناصر التالية :
أ- تكامل المنهج حيث يقترح أن يكون هناك نوع من التكامل في المواد الدراسية و تناولها لموضوع معين من جوانب مختلفة تؤدي إلى صورة أفضل عند المتعلم .
ب- ليس هناك تعارض بين التنظيم المنطقي و التنظيم السيكولوجي للمقر ولم يعد من الوارد وجود مثل هذا الأمر لأنه تعددت التنظيمات المنطقية للمادة و اعتبارات تتعلق بمنهجية العلم المعاصر و هناك قضايا كثيرة تتعلق بقضايا الوحدة الإنسانية و كل شيء في هذه الدنيا مرتبط بغيرة فأصبحت المعرفة مترابطة من مختلف الجوانب .
ج- قضية الذكاءات المتعددة أصبحت مهمة فهناك من يفهم من خلال السمع أو يفهم من خلال النظر أو من يفهم من خلال التجربة فيجب أن نأخذ في الاعتبار عند تخطيط المناهج .
رابعاً / نحو فلسفة مقترحة لمناهج التعلم.
هناك أساسات يلفت الانتباه لها وهي :
1. أهمية التعامل مع المعرفة في أطار متكامل .
2. التعرف على مصادر المعرفة المتاحة و جمعها بصورة منظمة سواء من الصحف أو المجلات أو الكتب أو غيرها من المواد التي يمكن أن تستخدم أثناء التدريس للمتعلم .
3. أهمية التأمل في المعرفة التي يمكن الوصول إليها و محاولة مناقشتها ونقدها و توظفيها .
4. أهمية النظر إلى النشاط التعليمي كا مكون أساسي للمنهج و جزء متكامل معه .
5. تنمية قيم متصلة للتقدم و التفاعل مع الحضارات الأخرى فيجب تنمية احترام الأخر و احترام الاختلاف وأن الاختلاف معهم ظاهرة إيجابية و ليست سلبية .
6. يجب أن ننمي اهتمامات مستقبلية و التدريب و أهمية النظر إلى الاحتمالات و عدم النظر إلى الأمور على أنها أمور مسلمة بل النظر إلى هذا الأمر من جميع الجوانب .
7. تنمية حساسية خاصة نحو ملاحظة والتعرف على الأمور الغريبة ومعرفتها و التعامل معها و الاستفادة من إيجابياتها و الابتعاد عن سلبياتها و استخدام أسلوب التوعية والتنوير و الابتعاد عن أسلوب التشفير .
8. تبني فكر الذكاءات المتعددة في بناء المناهج في المدرسة العربية .
9. تنمية القدرة على التلخيص و الشرح وكتابة التمارين .
10. تنمية النظرة الكلية .