
2011- 11- 19
|
 |
مشرفة ملتقى الطلاب والطالبات التقني سابقاً
|
|
|
|
|
~*¤ô§ô¤*~دمـــــــــــعه احــــــــــرقتني!!~*¤ô§ô¤*~
::هذه قصتي بقلمي في سطور::
...دمعة أحرقتني...
في مساء يوم مظلم،واشبه بكابوس،كنتُ في عامي الثاني ألعب ببراءة طفلة،في حديقة منزلنا،وضحكاتي تملىء حديقتنا،تتنقل من ورقة شجر الى اخرى،
وأغرس بأناملي الصغيرة بعض البذور لتنمو مع الأيام،وقد غمرتني البهجة والفرحة،وأنا في ذلك المكان وهو أحب الأماكن بالنسبة لي في منزلنا..
وفجـــــآآآة..
.
هز جسدي صوت منادي،فألتفت خلفي وإذ بأخي تتقدم خطواته إليّ،وكلما اقترب مني ازداد جسدي رعشة،وما أن وصل إليّ،فسارع بحملي على كتفيه،وأدخلني الي حجرة صغيرة خالية من كل شيء،لايوجد بها سوا لوحٍ خشبي،قد وُضع على سرير وبه شخص،ملتف حوله قماش ابيض،وإذ بأخي يكشف عن وجه ذلك الشخص،وقد فوجئت إن ذلك الشخص هو..
((والدي الغااالي))
فصرخت بصوت عالي،وبدأت بالبكاء ، ودموعي تنهمر بشده وحاولت بيداي الصغيرتان الفكاك،والذهاب معه ولكن دون جدوى،توسلت اليهم طالبة منهم السماح لي بوضع راسي على صدره,رجوتهم تقبيله,وطلبت منهم ان اهمس بأذنيه كماكنت اهمس دائماً.
ولكن..دون جدوى..لم يصغي الي اي منهم بالا فكان الجميع يعتقد انني مازلت طفله واجهل كل مايدور حولي,صرخت باكية ’’اريد ابي اريد ابي’’ رددتها كثيرا,وابكيت بها جموع المعزيين,
بعدها اسودت الدنيا بوجهي،
و نسيت السعاده والهناء،بعد ان ذهب القلب الحنون،وبكت دمعات العيون،والدمع يجرح في خدي،والصمت يشكي حالي،وأصبح المنزل جسد بدون روح،لم اعرف لمن اشتكي ولمن اذهب،فقد غاب القمر،و أصبح الطعام بدون مذاق،والبسمة أصبح لونها عتم،
فل نعلم جميعاً أن وجود الوالد أغلى نعمة..
واتمنى من كل فتاة تبرهم ولاتترك أي فرصة تذهب عنها،فها أنا اليوم في شوق لضمة الى حضنه..
فكل ماارجوه هوا الدعاء له ...:
رحم الله والدي محمد..واسكنه فسيح جناته..
محبتكم/miss mrasy
|