|
رد: دعوه ,,, للمزاكره ×× علم نفس تربوي
ثم جاء عالم اسمه " بيزل" وهو فلكي أيضا فقرأ عن هذه الحادثة واهتم بدراستها وهذا اعتراف بأن هذه الحادثة مظهر من مظاهر الفروق الفردية.
ثم جاء العالم البيولوجي " جالتون" الذي شق طريقه لقياس الفروق الفردية حيث اهتم بالبحث في علاقة الفروق الفردية بالوراثة والبيئة.
ثم تطور البحث في الفروق الفردية حيث شملت جوانب الإنسان كلها فقد نشر " بينيه و هنري" مقالاً بعنوان ( علم النفس الفردي ) .
ثم ظهر بعد ذلك كتابا اسمه ( علم النفس الفارق ) على يد العالم " شترن ".
|