يلاا بكممل الباقي
بالنسبه لصفحه 100 علاقة المختار بعبدالله بن الزبير بالكتاب حوسه ممرا وهذا تلخيص الدكتوره
طمع المختار واراد استقطاب عبدالله بن الزبير فخرج الئ الحجااز وكن له الولاء فكانت له اطماع اما منصب او اماره فعاد الئ العراق
فقام عبدالله بن الزبير بترشيح والي ع الكوفه وهو زائده بن قدامه فخرج زائده لممارسة وظيفته وتفاجأ برد فعل المختار فبدأ يغريه بالمال ولم تجدي معه نفعا فقام بطرده من الكوفه فقرر زائده ان يعود الئ البصره لان واليها تحت سلطة عبدالله بن الزبير فاستمرت المخادعات والمناورات بين الطرفين فقامت الخلافه الامويه باستعادة العراق فارسلت جيش لقتال عبدالله بم الزبير فطلب عبدالله من المختار ان يمده بجيش ويبايعه فامده ب 3000 مقاتل ولكنه رفض البيعه فقاتلهم عبدالله وقضئ علئ جيش المختار.
ص102 علاقة المختارفي بني اميه
عندما استقرت الاوضاع في الشام ارسل الامويين جيش الئ البصره ليستعيدوها بقيادة عبيدالله بن زياد وذلك لخبرته في العراق ف اصتطدم الجيش بقوات المختار بقيادة ابراهيم الاشتر فنتج عنها هزيمة الجيش الاموي ومقتل عبيد الله
بن زياد
ص101 علاقة المختاربالعلويين
اكثر اهالي الكوفه من انصار البيت العلوي فقام المختار بحصار وقتل الحسين بن علي في مأساة كربلاء وبدلك استطاع استقطابهم
بناات صح معركة المذار ص103 نسيت ماكتبها فوق