الموضوع: اللغة العربية محاضرات للمنتسبات المستوى السابع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 22   #10
Reema..
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية Reema..
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48500
تاريخ التسجيل: Tue Feb 2010
العمر: 38
المشاركات: 179
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 171
مؤشر المستوى: 66
Reema.. has a spectacular aura aboutReema.. has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Reema.. غير متواجد حالياً
رد: محاضرات للمنتسبات المستوى السابع

المحــاضرة الثـــــانيه
الحياة الاقتصاديه والاجتماعيه: ساعد مصر على أعداد هذه الجيوش وأنشاْ الاساطيرماكان لها من ثروه فقد كانت تجاره مصر الخارجيه في تقدم وازدهار وكانت الزراعه ناهضه بفضل النيل متفوقه مزدهره فحسبك أن ترجع الى أسواق القاهره في خطط المقريزي فترى ماكان لها في ذلك العهد من ازدهار في التجاره والصناعه والزراعه وهذه الثوره مهدت لابناء مصر برغم هذه الحروب أن ياخذوا لانفسهم بخط من متع هذه الحياة وأن يعنوا عنايه فائقه بأيام يحتفلون فيها خاصه ايام الدوله الفاطميه . ونرى في خطط المقريزي ماكانت تحفل به الحياة الاجتماعيه من احتفالات وقد كثر كلام المورخين عما كان يحدث فيها من لهو وشرب للخمر . وانه لمن الحق أن الصله بين المسلمين والفرنج لم تكن صلة عداء دائم فأحيانا يستتر هذا العداء في فترات متقطعه وقد اختلط المسلمون بالفرنج فتتزاورا وانعقدت بينهم المناظرات كلا يحبذ دينه ويناصره وعرف المسلمون الفرنج وعوائدهم فأثنوا على مارؤه فيهم من فضائل وعابوا نقائضهم ونجد في كتاب الأعتبار لاسامه ابن منقذ والنوادر السلطانيه كثيرا من الحديث عن طبائعهم وأخلاقهم .
الحركه العلميه:
شهد هذا العصر حركه واسعه في تأسيس المدارس وقد تسابق في ذلك السلاطين والملوك فضلا عن المساجد التي كانت منتشره في كل مكان تنشر الضوء وتبث العلم وقد تنوعت ألوان الثقافه في دور العلم بين علوم دينيه ولغويه وفلسفيه واجتماعيه ولمع في كل فرع من تلك الفروع اسماء رجال اعلام وحسبنا ان نذكر من بينهم "الشاطبي ولامتيه" "وتفسير القرطبي" "المستقصي لابن عساكر" "المنهاج لنووي" "ابن مالك وألفيته" "ابن منظور في لسان العرب" "ابن اثير المثل الثائر" "ابن خلكان وفيات الاعيان " "ابن البيطار الادويه المفرده"
حكام العصرو الادب : شهد هذا العصر في مصر والشام دولا تسقط وينهض على اثرها دول اخر وعقائد دينيه تسيطر ثم ينهار سلطانها لاخرى تأخذ مكانها كل ذلك كان له اثره في اثاره النفوس مما دفع الادباء الا القول فرحين تاره وباكين تارة اخرى اضف الا هذا أن الحكام يومئذ يحبون الادب ويجزون عليه وكان الشعراء يطالبون أنفسهم بأجاده القول كي يكون المختار لهم رائعا . اجرى الخلفاء الفاطميون على الشعراء ارزاق ثابته وجعلوا لهم رواتب عاليه واقتدى الوزراء بخلفائهم في إجازه الشعراء والأغداق عليهم ولا سيما أن وزراء الفاطميين كانوا حين ذاك هم الحكام الحقيقيين في تلك البلاد .ونهج الايوبيين نفس نهجهم حين آلت اليهم الأمور
روى ابن خلكان ان احد الشعراء انشد صلاح الدين شعرا قال فيه
الله اكبر جا القوس باريها ورام اسهم دين الله راميها
فأعطاه الف دينار.ويذكر التاريخ أن كثير من حكام ذلك قرضوا الشعر وعنوا بنظمه يروي المقريزي شعرا للامر نظم ونظر فالادب ورى له المقريزي يتحدث فيه عن عزمه للجهاد والسفر حتى يعيد لدين هيبته.
دع اللوم عني لست منى بموثق فلا بد لي من صدمة المتحقق
وأسق جيادي من فرات ودجله وأجمع شمل الدين بعد التفرق
ومن كبار الامراء والوزراء في عصر الدوله الايوبيه من نظم الشعر نذكر من بينهم القاضي الفاضل وإبراهيم ابن يوسف القفطي وكان صلاح الدين يحب الشعر ويستحسن الجيد منه ويردده في مجلسه وكان يحفظ ديوان الحماسه مشغوفا بديوان اسامه بن منقذ وكان من تقديره لتأثير الادب ما روي عنه أنه كان يقول في ملأ من الناس لا تظنوا أني فتحت البلاد بسيوفكم ولاكن فتحتها بقلم القاضي الفاضل وكان الوزراء والملوك يستشهدون بالشعر في رسائلهم . ان توران شاه بن ايوب الذي ملك اليمن الى دمشق لما سمع ان اخاه ملكها حن الى الوطن ففارق اليمن وسار الى الشام وارسل الى اخيه صلاح الدين يعلمه بقدومه وضمن فيها شعرا لابن المنجم المصري حيث يقول
وإلى صلاح الدين اشكوا انني من بعده مضني الجوانح مولع
جزعا لبعد الدار منه ولم أكن لولا هــواه لبــعد دار أجــزع
وكان الملوك يعقدون مجالس يخصصونها لاستماع ماانشده الشعراء في الأحداث الجاريه . ولهذا نجد مكانه الشعر واضحه في الحفلات والمواسم والأحداث الكبرى .وكانوا بجانب هذا كله يعقدون مجالس أدبيه متنوعه ينشدون الشعر ويستجيزون من حضرر الشعراءويطلبون اليهم القول في معان معينه .
روي ان الملك الكامل انشد قول الشاعر:
ترحل من حياتي في يديه فيا أسفي وياشوقي إليه
فقال احدهم
ومن هذا يكون عليه مثلي وهذي الريح أخشاها عليه
وقال ثاني: ألا ياليته إن كان يأتي حياتي ثم موتي في يديه من كل ماتقدم نستخلص ان هذا العصر كان عصر مواتي للأدب أحبه خلفاء وسلاطينه وملوكه وحاول كثير من اولئك جميعا أن يكونوا من شركاءه .
  رد مع اقتباس