الموضوع: اللغة العربية محاضرات للمنتسبات المستوى السابع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 22   #11
Reema..
أكـاديـمـي نــشـط
 
الصورة الرمزية Reema..
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48500
تاريخ التسجيل: Tue Feb 2010
العمر: 38
المشاركات: 179
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 171
مؤشر المستوى: 66
Reema.. has a spectacular aura aboutReema.. has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Reema.. غير متواجد حالياً
رد: محاضرات للمنتسبات المستوى السابع

المــحاضــره الثـــــالثـــه أثر الحروب الصليبيه في الادب العربي كان من الطبيعي أن تترك الحروب الصليبيه التي استمرت زهاء قرنين آثار ظاهره في الأدب بمصر والشام وقد اتصفت تلك الحروب بصبغه دينيه .امتاز الادب بالحماسه المتدفقه وحرارة العاطفه التي تدل على مايعتل في نفوس الأدباء من الم وحسره ومراره وحزن وفرح وبهجه وحث وتمجيد الابطال وحث على النزال او خوف وذعر الى غير ذلك . حث وتحريض التحريض على قتال الفرنج والحث على جهادهم وقد شغف الخطباء باقتفاء أثار خطب ابن نباته المصري . كذلك كان ابطال الحروب الصليبيه من الملوك يكتبون الكتب التي تصف أفعال الفرنج وتستنهض همم المسلمين .من كتب التحريض ماكتبه العماد الكاتب عن صلاح الدين بعد استيلاء الفرنج على عكا. اذ قال :(وللكرام آجال ,والحرب سجال ,ولله من المؤمنين رجال,والان فقد ثارت الحميات ,وهبت النخوات ,ووجب على كل مسلم أن ينهض لنصرة دينه ) ومن الاوقات العصيبه التي استدعت تحريض الشعب وحثه على القتال ماكان بعد موت الصالح ايوب بالمنصوره. واقبل الشعراء واقبل الشعراء على من يتوسمون فيهم من الملوك حب الجهاد يشدون من عزائمهم ويباركون خطواتهم بالنثر تاره وبالشعر تارة . وكانت الأمنيه التي تجول بالنفس يومئذ هي استرداد بيت المقدس وقد عبر الشعراء عن هذه الامنيه بقول الشاعر :
وطهر المسجد الأقصى وحوزته من النجاسات والإشراك والصلب
عساك تظفر في الدنيا بحسن ثناء وفي القيـــامة تلقى حسن منقلب وقد وجد الشعراء في صلاح الدين أمنيتهم المنشوده فراحوا يباركون خطواته ويحثونه ويشجعونه.
فسر وافتح القدس واسفك به دماء متى تجرها ينظف
وخلص من الكفر تلك البلاد يخلصك الله في الموقف
ولما فتح بيت المقدس على يد صلاح الدين الايوبي مضى الشعراء يحثون صلاح الدين على أن يمضي إلى مابقي تحت يد الفرنج يقول العماد:
قل للمليك صلاح الديـن أكرم بمــن يمشي على الارض أومن يركب فرسا
من بعد فتحك بيت القدس ليس سوى صــور, فإن فتــحت فأصد طرابــلسـا
تمجيـــــد وبطـــوله :
مضى أدب هذه الحقبه يمجد الأبطال ويحيطهم بهاله من التقديس والإعجاب :
يصف الشاعر ملك عظيم السطوه :
فدتك المـلوك وأيامـها ودام لنقضك إبرامها
وزالت لعيشك أقدامها وزال لبطشك إقدامها وقال أخر :
بعزمك أيها الملك العظيم تذل لك الصعاب وتستقيم
أيلتمس الفرنج لديك عفوا وأنت يقطع دابرها زعيم
ويصف الشاعر فارسا ومغوارا في ميدان القتال :
أظنوا أن نار الحرب تخبو ونور الديــــن في يده الزنــــاد
وجند كالصقور على صقور إذا انقضوا على الابطال صادوا
ويقول العماد عن نور الدين :
لازلت نور الدين في فلك الهدى ذا غرة للعــــالمين بها إليـــها
ويقول الشاعر في مدح بني أيوب :
وإني أمرؤ أحببتــكم لمكـــارم سمعت بها ,والاذن كالعين تعشق
وقالت لي الامال أن كنت لاحقا بأبنـــاء أيـــوب فأنــت الموفــــق
لم يمدح الشعراء الملوك وحدهم بل مجدوا كثير من الأبطال ممن خاضوا غمار الحرب ضد الفرنج. يقول الشاعرفي مدح حسام الدين لؤلؤ قائد الأسطول المصري.

ياحــاجب المجـــد الذي ماله ليس عليــه في الندى حجـبــه
ومن دعوة لـؤلـــؤا عـــندمــا صــحت من البحــر له نســبة
تسجيل المعارك: سجل الادب مادار من معارك انتصر فيها المسلمون على الفرنج وأشار عمن شاركوا في هذه المعارك وكان لهم يد في الظفر والانتصار . ولعل من أهم المعارك التي أهتم بها الشعراء معركة حطين 583 هجريا. يقول الشاعر:
حططت على حطين قدر ملوكهم ولم تبق من أجناس كفرهم جنسا
بواقعه رجت بها الارض جيشهم دمارا,كمـا بست جبـــــالهم بســـا وقال آخر:
أترى منــــاما مابعــيني أبــصر القــدس يفتــح ,والفرنجــة تكسر
قد جاء نصر الله والفتــــح الذي وعد الرسول فسبحوا واستغفروا
كذلك كان من الموضوعات شعر الحروب الصليبيه التهديد والوعيد ورثاء الأبطال الفخر والحماسه.....
  رد مع اقتباس