2011- 11- 22
|
#400
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
. . سآلِفة محيرتنِي !
-
السلآمّ عليكُم وَ رحمِةة الله وَ بركآتُه ،
موضوعِي شويَ غرِيب هَالمرّة ،
مَ رَح أتفلسَف ، لأنَه شيَ حسآسّ وَ الخطأ فِيه مصيبَة ،
وَ شيَ معرفتِي فيَه مو شآملَة ،
بَ تقولونّ : وِش الليَ حآدِك ! وَ بأقوُل : أنمآ ذلِك شَيْ فِي نفسِي ،
أنَا وَ حصوصّ قبَل أمس وَ أحنا رآجعِين مِن الجآمعَة بَ الْبآصّ ،
قآلِت لِي حصّوصْ : سآلفَة عَن أحَد الأعضآءْ بَ ( موقِع مشهوٌر جداً ) ،
وَ علىَ حسبّ قرآءتهَا لِ بعضّ ردوده لِقت أنه مثقّف وَ كلآمّه متزِن وَ وضعَه تمآمّ ،
وَ أناَ قرِيت لَه بَعض المقآلَات بَ مدونِته ، وَ كآن أسلوبَه رآئِع فيهَا ، وَ وآضِح عليَه الحكمَة وَ الثقآفِة بَ قوّة ،
لَه بَ الشِعرّ وَ الجآنِب الأدبيَ ،
أنصدمَت حصوُص بعدهَأ بَ فترّة ب أنّه قررّ يكُون مِن ضِمن قآئمَة ( المُلحدِين ) ،  
تخلّى وَ تبرىَ مِن كلّ مبدأ أسلآمِي ، وَ فضّل يعِيش كذاَ مِن دونّ أن تحكمَه شريعَة أو يرشدِه دِين ،
بَ تويترّ وَ الآسَك مِي ، كآنّوآ النآس يهلّون عليهَ بَ الأسئِلة وَ الدعوآتّ وَ الآيآت وَ الأحآدِيث وَ حسآبات المشآئخ .... ألخّ
رَغبَة مِنهمّ فِي نيَل أجّر عودِته لِ دينِه ، أوَ أقلّها كفّه عَن التحدث عنّ ألحَادِه علنياً ،
صَحّ أن الملحدِين مِن زمآنّ موجودِين ، وَ كثآرّ بعد ،
لكِن هالمرَة عِشت الدورَ معّ حصوصّ بَ كونَه شخصّ تعرَفه معرفِة نآدرة ، لكنهَا تظلّ معرِفة ،
وَ هِي تقوُل السآلفَة خفتّ ، وَ و الله أنقهرّت ، وَ بنفسّ الوقِت كِسر خآطرِي لأنه مُبتلىَ ،
قرِيت فِي الموضوُع كثييييرّ ، بَسّ بغِيت أشوُف شلونّ نتعآمَل مَع المُلحِد ، لأنهَ شي صعِب ،
يحتآجوُن نتخآطَب معهُم بَ المنطِق ، وَ أحنآ عآرفِين أن فِيه أمورّ كثيرَة زيّ ’ الأمور الغيبيَة ، مآ فيها منطِق ،
وَ أحنآ كَ مسلمِين نؤمِن فيهَا زيّ مآ هِي ، وَ محرم علينَا نفكّر فِيها أو فِي كيفيتهَا ،
وَ الحكمَة فِي هالتحرِيمّ أن مآ نقعِد نفكرّ كيف وَ كيف ، ألين نوصِل الى الألحآدّ ،
مِنّ قرآءتِي بَ الألحآدّ :
المُلحِد مآ هوّ الا شخصّ لديَه نكرآنّ قآطِع بَ وجود آلِهة أو غيبيَات ،
يعنِي زيّ مآ قلت قبلّ عندَه منطِق وَ إعتمَآد علَى المآدِي المحسوسّ بسّ ،
و هالشيءْ مِن زمآنّ يعنِي سقرآط كآن مُلحِدّ ،
و تعآملنَا معهٌم لآزمّ يكونّ بَ : - الأعرآض عنهُم وَ عدَم منآقشتهُم :
قآل الله تعآلَى :( وَ إِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿٥٦﴾ ) القِصَصْ 55-56
أذا كآن الوآجَب علينَا أننآ مَ ننقآشهُم ، فَ كِيف ننصحّهُم وَ كيفّ أذاَ كآنوَأ أقرآبّ مِنّا ، نصِدّ وَ نخليهُم !
الموضوُعّ معقَدّ ، يحيّر وَ مؤلمّ بَ جدّ ، يَ ربيّ صِدق شلونّ جآتَه الجرأة ،
الجدِير ب الذكرّ : أسمَه " عَبد الله " وَ سألوَه بَ الآسك مِي : بَ تغيّر أسمِك ! وَ أجآبَ بَ : لآ
لآ تفكرونّ بَ الموضوُع كثييير ، لأن التفكِير الشدِيد بَ شيء يطلَع بَ نتيجَة عكسِية ،
وَ علىَ قولَة حصوصّ : هوَ شكلَه فكّر بَ الموضوعَ ذآ كثيرَ ، وَ كِثر ثقآفتَه ودتَه بَ دآهيَة وَ ضيعتَه ، وَ دهورَه عقلَه ،
يَ رب لآ تغيرّ علينَا ، وَ لآ تؤآخذنَا بَ مآ فعَل السفهآءَ مِنّا ،
يَ مقلّب القلوُب ثبتنَا علىَ دِينك ، 
|
|
|
|
|
|