سنينٍ بالعمر مرّت .. ودَمــــع العِين يغشاني !
سنينٍ أدثر أورآقي .. وريح الصّبح " تِكشفها " !
فقدته مِن سِكَن قلبي / وراح اليُوم .. خلّاني !
أبعثر بالألَم فيني .. دِمُوع الشّوق ( وأنثرها ) !
دقايق لو يمر طيفه .. أرُوح بْ عالمٍ ثاني ..
أبُوه الشّوق يا عالم .. ترا حالي مِبهذلها ..
قبل عَايش كذا عادي .. وجاء حبّك وِودّاني ..
لموطن ما أشوف إلا بِه دروبك وأعشقها ..
تصدق من كثر عشقي خيالك مرّ واعماني .. !
وصرت إنتَ الوحِيد اللي بِه أشعاري أردّدها , !
دخيلك لَا تطوّلها .. غيابِك حيل أشقاني .. !
سنِين العِمر قِد مرّت .. وأنا ما غير أحسبها ..
حسبت البُعد لِه حيله .. و اثاري البُعد عُدواني !
مشاعر مالها غِيرك .. ولا غِيرك يروّضها .. !
ترا ما جاني في بُعدك .. كفايه حيل ما جاني !
دخيل الله لَو تدري .. عيُونِك " كِيف أنطرها " !
أقول الشّوق يَ حبّي .. تِقول الشّووق " يفداني " !
كذا واثق / ومِتمكّن .. خلايا القلب ’ تِملكها !
ترا لو كان هالإحساس .. رجُل بالحِيل عقلاني ..
أبد ما كان في ليله " دِمُوع الشّوق بعثرها " !
أنا ما هزّ بي خافق .. وهدّ اليوم وجداني ..
سوا ذِيك المشاعر يوم .. يجي حسنٍ ويفتنها ..
ليا مِن لامس يْديني .. أضيع بْيدّه وأنساني ..
واقول اللّيله يا جعله " خلايا الرّوح يِحضنها " !
جعل مِن قلّب الذّكرى .. وجرّح قلبي أبكاني ..
يجيه الضّيم في غِيمه وكلّ أفراحِه يهدِمها