حيث تكون البداية بتحديد الأهداف التي نرغب في تحقيقها، وفي ضوء الأهداف يتم اختيار المحتوى للكتب المقررة والتقنيات التعليمية والتجهيزات المدرسية اللازمة للتنفيذ، من قاعات دراسية ومعامل ومدرسين...الخ
ثم تأتي مرحلة التنفيذ للمنهج، تليها مرحلة الاختبارات النهائية (التقويم). وفي ضوء التقويم يتم تحديد الأشياء التي لم يتمكن الطلاب من استيعابها أو الأهداف التي لم تحقق، والبحث في الأسباب المحتملة للمشكلة.
هل المشكلة من المعلم و أعداده ؟ أوفي المادة العلمية كانت أكبر من مستوى الطلاب ؟ أو المشكلة في تجهيزات المدرسة فلم تتوفر المعامل أو الوسائل أو غرفة الصف غير مناسبة للتدريس و التجهيزات ناقصة ؟
فمهما قدمنا من أهداف أو مهما اخترنا من محتوى و مهما اجتهدنا في التدريس، فعند التقويم سوف تتكشف لنا بعض جوانب القصور. فبعض الطلاب لن يتمكنوا من إتقان الخبرات أو المهارات أو المفاهيم التي نريد أن ندرسهم أيها.
لذلك تبقى قضية المراجعة هي الأساس ليتم تحديد السبب، ثم تتم إعادة صياغة الأهداف ثم المحتوى ثم التنفيذ ثم التقويم مرة أخرى .. فهي تدور في حلقة حلزونية ..