|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: سؤال .... وجواب >> لإستفسارات المستوى الرابع
المحاضرة الأولى
المفردات المهمة في المادة
المدخل :
ماذا نعني بمدخل التدريس ؟
مدخل التدريس :
مجموعة من المسلمات(رؤية ثابتة لا خلاف عليها بما يتعلق بالمادة المقدمة ) أو الافتراضات , بعضها يصف طبيعة المادة التي سنقوم بتدريسها والبعض الأخر يتصل بعمليتي تعليمها وتعلمها ( كيف سيستقبل الطالب المادة المرسلة له ) .
(جزء من المسلمات تتعلق بطبيعة المادة وبالتالي في ضوء تلك المكونات بدأت تتبلور رؤية معينه حين التحدث عن الرياضيات يوجد رؤيا عامه أو تصور مرتبطة في الرياضيات .., التصور هذا ينبثق منه بناء على التصور الموجود في التحدث عن الرياضيات فنحن نتكلم عن الأرقام وهذا الأرقام تستوجب التعامل معه بشكل عملي .., بمحاوله الربط بين الرمز أو العدد بشيء حسي .
فيتطور العملية ويبدأ في المرحلة المتقدمة نبدأ نتحدث عن الرياضيات المجرد ه مجموعه من المفاهيم نتحدث عن صور ذهنية معينة .., وهذا في مرحله متقدمة لكن في نهاية الأمر مادة الرياضيات أصبح لها طبيعة معينه نستوجب علينا التعامل معه بطريقه معينه .)
المدخل في التدريس يعني :
- التمكن من المادة المعلمة .
- التمكن من طبيعة المادة .
- معايشة المادة العلمية والانفعال بها وهضمها والسيطرة عليها أو متابعة الجديد فيها .
- طبيعية الشيء هي التي تحدد أساليب وطرق وفنيات التعامل معه
مثال : مادة اللغة العربية إذا تحدثنا عن احد المداخل التدريس وهناك مدخل معروف هو : المدخل السمعي الشفهي ,
ما هي الافتراضات والمسلمات المرتبطة بـ مدخل السمعي الشفهي ؟
- أنها سمعية شفهية .
- أنها رموز تحمل معاني .
- أنها عبارة عن مكونات مترابطة وكل منه يكمل الآخر
- أنها نظام بل هي نظام النظم .
وهذه الطبيعة هي المسلمات لدي اللغويين , فيأتي التربويون المنشغلون بتعليم اللغة وتدريسها فيشتقون منها وعلى ضوئها طبيعة عملية تدريس اللغة وتعليمها فيقولون :
1- إذا كانت اللغة سمعية شفهية , إذا ففهم اللغة عن طريق الاستماع يسبق استخدامها عن طريق الكلام .
2- إذا فينبغي أن نعلم الاستماع قبل الكلام . ( الاستماع المطلوب المصحوب بالتركيز )
3- إذا كانت اللغة رموزا تحمل معاني , إذا فرؤية الرمز يسبق كتابته( يجب قبل أن أدرب الطالب على كتابة رموز معينة يجب أن يكون الطالب قادر على قراءته أولا ثم تدريبه على كتابته ,هل أدرب الطالب على كتابة الحرف أولا آم نقدر للطالب صور عن الحرف إلى أن يتعرف على الحرب ثم تدريبه على كتابته ؟ الخيار الثاني هو الصحيح ) , إذا فتعليم القراءة يسبق تعليم الكتابة .
4- إذا يجب أن نعلم اللغة استماعا وكلاما وقراءة وكتابة . ( التدريج في تقديم المادة العلمية )
5- إذ سيدخل معلم اللغة إلى تعليمها باعتبارها أربع مهارات أو أربع فنون :
الاستماع , والكلام , والقراءة , والكتابة
عن تحديد طرق التدريس وأساليبه وفنياته واستراتيجياته أمر يتطلب معرفه بطبيعة المادة وأيضا معرفة انعكاس هذه الطبيعة على عمليتي تعليمها وتعلمها أي تدريسها .
الإستراتيجية :
مصطلح مستخدم بشكل شائع في الميدان العسكري يقصد به إتباع الوسائل لتحقيق الأهداف .
خطة نسعى من خلالها إلى تحديد الأهداف ( بعيدة المدى )
تعددت التعريفات التربوية المقترنة بالإستراتيجية:
إستراتيجية التعليم :تعني استخدام خطة عامة لتحقيق الأهداف المرغوبة وتقليل فرصة الحصول على الأهداف الغير مرغوبة .
إستراتيجية التدريس :مجموعة من طرق التدريس العامة والخاصة المناسبة لموقف تعليمي معين والتي تحقق الأهداف من وراء هذا الموقف بأقل الإمكانات المتوفرة .
مواصفات الإستراتيجية الجيدة في التدريس :
1- الشمول (إذا كان عندي ألإستراتيجية الشاملة إذا لن نركز على جانب ونهمل جانب آخر , يجب أن لا يركز على جانب واحد وهو المعرفي بل في جميع الجوانب )
2- المرونة ( نستطيع تشكيل الشيء أو إعادة تشكيله وتوظيف أكثر من طريقة التدريس مع ما يتناسب مع قدرات الطلاب )
3- الارتباط بأهداف التدريس ( يجب أن يحدد المعلم الأهداف إستراتيجية لا تتحقق في يوم أو يومين بل بفترة زمنية ويسعى إلى تحقيقه)
4- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ( إمكانات الطلاب متفاوتة من حيث الاستعدادات الذهنية أو المعرفية فلا بد وضع الخطة على ضوء هذه المسلمة )
5- مراعاة الإمكانات المتاحة بالمدرسة ( لا نبدأ بوضع الخطة وفي نهاية الأمر نفاجئ بعد وجود الإمكانات في المدرسة )
الطريقة :
طريقة التدريس : سلسلة من الخطوات الإجرائية المترابطة والتي تصب نحو تحقيق أهداف الدرس .
مواصفات طريقة التدريس الجيدة :لا توجد طريقة مثالية في التدريس بعينها , فلكل حزمة من الأهداف التعليمية الطريقة التي تناسبها , ما يعني أن طرق التدريس تكمل بعضها بعض ,إلا انه يجب التأكيد على ما يلي :
1. أن تراعي الفروق الفردية بين الطلبة ( استخدام أكثر من طريقة تدريس )
2. أن تجعل المتعلم الطالب محور العملية التعليمية
الأسلوب :
أسلوب التدريس :
الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس أو هو الكيفية التي يتبعها المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بصورة تميزه عن غيره من المعلمين اللذين يستخدمون نفس الطريقة .لذا فأن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم .
لذا فإن أسلوب التدريس مرتبط بالمعلم الفرد وبشخصيته كـ التعبيرات اللغوية , الحركات الجسمية , تعبيرات الوجه ,الانفعالات , نغمة الصوت ,مخارج الحروف و الحركات والإيماءات , التعبيرات عن القيم وغيرها .
الفرق بين المصطلحات :
مدخل التدريس :
هو مجموعة من الفرضيات التي تتحول إلى مسلمات ولكنها مرتبطة بطبيعة المادة نفسها .
إستراتيجية التدريس :
عبارة عن خطة عامة نسعى من خلالها إلى الوصول إلى أهداف بعيدة المدى .
طريقة التدريس :
مجموعة من الخطوات الإجرائية لتحقيق الهدف .( أهداف مرتبطة بحصة واحده أو حصتين تهتم بأهداف قصيرة المدى )
أسلوب التدريس :
الكيفية التي يتم من خلالها تقديم طريقة التدريس .
المحاضرة الثانية
التدريس:
الإجراءات و التدابير التي يتخذها المعلم مسبقا ويتدرب عليها لتحقيق تعلم أفضل لدى الطلبة. "( هذه الخطوات لم تأتي للمعلم ويستحضرها إلى غرفه الصف بصورة مباشرة لابد أن تسبق عملية استدعاء الخطوات مرحله أخرى وهي التخطيط )
(يقصد بالتخطيط في التدريس هي مجموعه من التدابير الذي يتخذها المعلم مسبقا قبل عملية التدريس يتدرب عليها المعلم وأحيانا يتدرب ذهنيا يتخيل غرفة الصف يتصور الموقف التعليمي ويتصور ما هي الخطوات التي تجب إتباعها لتكون أفضل سبيل لتحقيق الهدف المنشود )
لذا فإن :
- التخطيط المسبق يسبق التدريس.
- التخطيط للتدريس عملية تنبؤية. ( أي تصور الطلاب الموجودين وتصور الموقف التعليمي وتصور ردة فعل الطلاب وتصور أيضا كيف ستكون ردة فعلي كمعلم .. كيف يكون تمهيد واجب الطلاب للدرس هذا الحوار الذهني الذي يتداولها المعلم هو جزء من عملية التخطيط )
- التخطيط للتدريس عملية شاملة ومتكاملة. ( تم الاتفاق أن التدريس من اجل وصول المتعلم من اجل أهداف معينه .., فلابد من تحديد الأهداف .. بالإضافة إلى ذلك لتحقيق الأهداف يتطلب تطبيق طريقة تدريس معينه أحيانا طريقة التدريس تتطلب وجود مجموعه من الوسائل التي تعيين على تنفيذ هذه الطريقة .., يحتاج أحيانا بعد القيام بإتباع مجموعه من الخطوات مشاهدة الأثر تلك الخطوات على الطلاب وهي التقويم الأداء هل تحقق الهدف أم لا .., إذا لم يتحقق إتباع مسار آخر في طريقة التدريس .., لا بد من معرفه الإمكانات الموجودة لدي بالنسبة للطلاب وتفاوت مستوياتهم والفروق الفردية فيما بينهم .., هناك الآن أكثر من عنصر لا بد من وضعها في الحسبان في عملية التخطيط .., لا بد أن تكون خطة شامله لا تشمل حزبة من العناصر وتترك العناصر الأخرى .., بالإضافة إلى ذلك إنها عملية متكاملة بمعنى لا نستطيع تحديد طريقة التدريس بدون تحديد الهدف وقد يكون الهدف هدف التربية يوجد هدف المادة وهف الدرس تحديدا وسيتم التوضيح ما المقصود بكل نوع منهم .., أحيانا نجد أن طريقة التدريس المثلى المفترض أتباعها لا كن يوجد عوامل تعيق تطبيق طريقة التدريس المفترض أتباعها .. فأحيانا طريقة التدريس تستلزم بعض المعنيات المادية - الوسائل يتعذر توفرها ف بالتالي لا يكون المناسب يقال سيطبق طريقة تدريس معينه ومن ثم نجد هناك مجموعه من المعينات الضرورية لتطبيق الدرس غير متوفرة .., أحيانا طريقة التدريس يستلزم تفاعل الطلاب فيما بينهم .., وأحيانا التفاعل غرفة الصف لا تسمح بهذا فبتعذر )
متطلبات التخطيط الدراسي :
1- معرفة الطلاب:
· معرفة أنماط تعلمهم( بعض الطلاب نمط التعلم لديه النمط البصري يحتاج إلى وسائل كثيرة صور ورسومات لتصل الفكرة فهو محتاج إلى نوع من التواصل البصري مع بعضا لمعينات التي تسهل عليه عملية إدراك المفهوم .., والبعض يكون سمعي يحتاج لتكرار العبارات وصياغتها بأكثر من صياغة والتوسع للشرح لتصل الفكرة .., والبعض يحتاج للتجربة لتصل الفكرة لا بد أن يكون هناك موقف تعليمي يتطلب منه انه يتجسد أثره بخلال تجربة معينه فيتعلم من خلال التجريب ) ،
· ذكائهم ( لابد من معرفة الفروق الفردية فيما بينهم )،
· المفاهيم الخاطئة الشائعة ( المدرس من خلال الخبرة سيعرف تفكير الطالب وماهية الأخطاء الشائعة التي يقع فيه الطالب ويعمل على حلها )،
2- معرفة المادة الدراسية:
ما هي مكونات المادة الدراسية ؟لا بد أن يقوم المدرس بتحليل وتفصيل المادة الدراسية ..
· الحقائق : معلومة يمكن إثباتها عن طريق الحواس و التجربة. ( إذا قيل أن الشمس تشرق من الشمس الجميع يدركها بالحواس إذا هي حقيقة )
· المفاهيم: فكرة أو صورة عقلية عن طريق تعميم يستخلص من الخصائص. ( إذا أخذنا أي درس من الدروس يكون شامله كمية كبيرة من المفاهيم .. ما هو المفهوم ؟ هو عبارة عن صورة ذهنية مرتبطة باسم .., تشكلت فبضوء مجموعه من الخصائص المشتركة .., وهذه الخصائص تم جمعها وأطلق عليها باسم واحد ..)
· المبادئ والتعميمات والقوانين: علاقة تربط بين مفهومين و أكثر.
مثال \\ ( مفهوم الزمن و المسافة ما لرابط بينهم ؟ .. سيخرج بينهم قانون السرعة وهي المسافة ÷ الزمن .. )
· المهارات: حركية، عقلية، عاطفية، تواصلية( فبعض الطلاب يجد مشكله في التواصل مع الآخرين سواء مدرسين أو زملائه ). ( كل مادة لها كمية كبيرة من المهارات من المفترض ينميها لدى الطلاب )
3- معرفة البيئة الصفية: عدد الطلبة ( كتقسيم الطلاب إلى مجموعات معينه ليكون فيما بينهم تنافس جماعي )، الإمكانات المادية ( معرفة بتوفر الإمكانات المطلوبة تمكن من تطبيق طريقة التدريس المطلوبة )
4- معرفة الأهداف. (التربية، المادة، الدرس)
· أهداف التربية : هي تلك الأهداف العامة .., المنضومة التعليمية بصورة عامه تسعى إلى تحقيقه وممكن يكون من ضمن الأهداف الموجودة لدي بغض النضر سواء التدريس كان للرياضيات – جغرافيا – تاريخ .. الخ .., في نهاية الأمر يوجد مجموعه من الأهداف العامة وتسمى أهداف التربية بحيث المواد تسهم إلى تحقيق كمن ضمن الأهداف نسعى إلى أجاد المتعلم المفكر الذي يستخدم تفكيره في اجتياز المواقف الذي قد يتعرض له .., الهدف هذا سواء كنا ندرس تاريخ أو جغرافيا الخ .., ستكون حاضرة دائماً ولا بد من التساؤل عن كيفية تحقيقها ..,
· أهداف المادة : أهداف المادة تختلف من مادة إلى أخرىأهداف مادة اللغة العربية تختلف عن أهداف مادة الرياضيات فبالتالي مادة اللغة العربية من ضمن أهدافه أن يكون لدى الشخص القدرة على تطبيق قواعد اللغة العربية التي درسها .., وعند تحدثه باللغة العربية يراعي القواعد اللغوية التي درسها ..,
· أهداف الدرس : درس محدد كدرس المبتدأ يوجد أهداف مخصصه لهذا الدرس ويستطيع أن يتعرف الآن على المبتدأ ويستطيع أن يحدد علامة رفع المبتدأ .., وعند وضع جمله معينه مكونه فيه المبتدأ يستطيع الآن ينطق المبتدأ بصورة صحيحة ..,
· بعد أن ننهي حزبة من الدروس يكون هناك تقويم وتحديد هل الطلاب وصلوا إلى الأهداف التي يفترض أن يصلوا لها ..,
أي خطة تدريسية يفترض أن تتكون من مجموعه من العناصر المختلفة لكن يوجد هنا مجموعه من النتائج مثل ..,
نموذج هاربرت للخطة التدريسية :
1- التمهيد. ( كيف يجذب الطالب للدرس .., يوجد أساليب مختلفة يتبعها المعلم للتمهيد )
2- عرض الدرس. ( يؤخذ احد طرق التدريس ويطبقها )
3- الربط. ( يجب التساؤل هل الدرس له علاقة بأحداث – الظواهر التي علم بها الطلاب فيقوم بربطها )
4- التطبيق. ( يبدأ الطلاب بالتطبيق ما استفادة من الدرس )
5- التعميم. ( بعبارات الطلبة الخاصة بشرح أحد المفاهيم كشرح مفهوم الجمع)
نموذج الأهداف السلوكية
1- يبدأ تحديد الهدف ( كأن يعرف الطالب عملية الجمع ) ..,
2- ما هي الأنشطة المتبعة ( كإحضار أقلام في مجموعتين والمطلوب جمعهم في مجموعه واحده ) ..,
3- كم يستغرق من الوقت هذا النشاط .
4- التقويم ( يسأل الطالب بتوجيه مثلا اسأله شفهية كـ المقصود بالجمع .., أو كنشاط لمجموعتين أقلام ونقوم بعملية الجمع .., وهذا سيكس معرفه الطالب للجمع ) ..,
المحاضرة الثالثة
استراتيجيات التدريس :
"مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً من قبل المعلم، أو مصمم التدريس، والتي يخطط لاستخدامها أثناء تنفيذ التدريس بما يحقق الأهداف التدريسية المرجوة بأقصى فاعلية ممكنة، وفى ضوء الإمكانات المتاحة".
( إستراتيجية التدريس هي مجموعه من طرق التدريس .., المعلم من المفترض انتقى طرق التدريس هذه بصورة مسبقة وبتخطيط مسبق .., ويفترض أن يستخدم المدرس طرق تدريس متنوعة ..., يختار منها بما يتوافق مع طبيعة المادة .., وبما يتوافق مع الأهداف .., وبما يتوافق مع أنماط التعلم المفضلة لدى الطلبة .., إذا عند استخدام هذا الإجراء لا نتحدث عن عملية سهله فهي عملية تحتاج إلى وقت وفكر .., فنبدأ بعملية التخطيط وهي ليست تخطيط وقتي بل تخطيط استراتيجي .., لماذا ؟ لأن عندنا هنا طرق التدريس وأنماط تعلم وأهداف .., يوجد أهداف ترتبط بالمادة الدراسية لكن يوجد أهداف ابعد واشمل .., أهداف تتعلق بأهداف التربية التي تشترك فيها جميع المواد فنقوم بتطويعها .., فيأخذ طريقة التدريس الموجودة ونبدأ بتطويعها بحيث أنها تحقق هدف المادة وهدف الدرس )
مواصفات استراتيجيات التدريس الفاعلة :
تركز استراتيجيات التدريس على تدريب الطلاب على معالجة المعلومات واسترجاعها والتفكير المستقل بحيث يمتلك الطالب القدرة على معالجة المعلومات واسترجاعها ، وكيف يفكر تفكيراً منطقياً سليماً مستقلاً . ( إستراتيجية التدريس الفاعلة لابد أن تراعي جميع المدخلات التي سبق التحدث عنه .., يوجد طلاب عندهم أنماط تعليم مفضله .., وطلاب لديهم فروق فرديه معينه لابد من التعرف على الأنماط والفروق الفردية والذكاء لدى الطلاب .., ويجب التساؤل كيف يمكن تطويع طريقة التدريس لخدمة أهداف التربية وأهداف المادة والدرس .., ولكن أيضا إستراتيجية التدريس لابد أنها تسعى بصورة رئيسية تمكن وتهيأ الطلاب على معالجة المعلومات ( أي أن لا نجد المعلومة جامدة و خارج صياغة معين ) .., دائما نحاول أن تكون المعلومة خلال صياغ ذهني حيث أن الطالب دائما يتفكر في المعلومة وان لا تعرض عليه بصورة جامدة ويكون المطلوب منه الحفظ بقدر أن يكون بفهم الصياغ الموجود والمرتبط بالمعلومة .., السياق هذا سيساعد الطلاب على استرجاع المعلومة وتذكرها .., المطلوب في استراتيجيات التدريس ليست التركيز على المعلومة بقدر التركيز على تنمية المهارات التي تمكن الطالب على أن يكون لديه القدرة على استرجاع المعلومة عند احتياجها .., يكون متعلم مستقل يستطيع البحث على المعلومة واستخراجها .., بالإضافة إلى ذلك يحاول ( بما يسمى التعليم الذاتي ) كيف ينمى لدى الطالب مجموعة جوانب التفكير المتعددة التي تساعده على توظيف المهارات التي تساعده على البحث لدى المعلومة )..,
مثال \\ في مادة الجغرافيا يتم دراسة عواصم الدول .., جزء كبير من الطلاب ينسوا العواصم .., فالمطلوب من مدرسي مادة الجغرافيا .., يفترض مثلا في درس ( جغرافية المملكة العربية ألسعوديه ) لا يعطي الرياض كمدينه وعاصمة فقط بارتباطه باسم لا بد أن ابدأ بوضع السياق المناسب ( خريطة مثلاً أو فلم توضيحي توضح طبيعة الرياض) بحيث أن السياق يكون مرتبط بالاسم بحيث أن الطالب إذا نسى الاسم يتذكر السياق الذي من خلاله .., بالإضافة إلى ذلك تعليم الطالب مهارات البحث والتفكير والاستنتاج من خلال طرح الأسئلة حول الرياض ..,
إنه اتجاه يركز على الفهم ، وتنمية المهارة لدى الطالب في أن يتعلم كيف يتعلم .ويكون متعلماً مستقلاً ، وأن يصبح معلماً لذاته ،متعلماً بذاته ، كما تنمي استراتيجيات التدريس في الطالب جوانب التفكير المتعددة التي تتمثل في القدرة على الفهم واستيعاب والتطبيق والتحليل والتوليف والاستنتاج وحل المشكلات وصنع القرار ونمو مهارة التفكير النقدي والتفكير الإبداعي .
تصنيف طرائق التدريس :
تصنف طرائق التدريس إلى عدد من الطرق حسب معايير معينه يتبناها رجال التربية , ولذلك يمكن القول إ نه لابد من أن يتم ذلك من خلال معايير محددة , ومن هذه المعاييروالتي يجمع عليها رجال التربية :
· دور المعلم والمتعلم ( يصنف طريقة التدريس بناء على الدور الذي يقوم به المعلم والمتعلم فقد يكون طريقة التدريس يكون معظم الوقت دور المعلم هو الأوضح )
· والوقت المتاح ,
· وطبيعة المادة ,
· والتعليم الحاصل ,
ويرى الذين يتعاملون مع طرائق التدريس باعتبارها ” مصدراً للمعرفة ” أنها تقع في ثلاث مجموعات رئيسية على النحو التالي *:
1- طرائق العرض والإصغاء ، وفيها يكون المعلم هو المسيطر في طريقة التدريس
2- .طرائق أنماط التعليم ، وتكون فيها طريقة التعليم تشاركيه بين المعلم والمتعلم .
3- طرائق تفريد التعليم ، ويكون فيها الدور الرئيس للمتعلم . ( أما دور المعلم يكون كموجه فقط )
|