عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 23   #554
حلوهـ بحركاتي
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية حلوهـ بحركاتي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40473
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2009
العمر: 34
المشاركات: 870
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 9729
مؤشر المستوى: 83
حلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond reputeحلوهـ بحركاتي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الشريعة
الدراسة: انتظام
التخصص: جاري التغيير
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حلوهـ بحركاتي غير متواجد حالياً
رد: سؤال .... وجواب >> لإستفسارات المستوى الرابع

الاضطرابات السلوكيه
من الهنوف


الاضطرابات السلوكية - المحاضرة الحادية عشر – د.أحمد رجب

خفض السلوك غير المرغوب فيه

العقاب وبدائله


أولاً العقاب

تعريف العقاب:
يعرف العقاب على أنه أي إجراء يؤدي إلى تقليل احتمال حدوث السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
وقد يأخذ العقاب أحد الشكلين التاليين:
تعريض الفرد لمثيرات بغيضة أو منفرة، ويسمى العقاب في هذه الحالة بالعقاب من النوع الأول.
حرمان الفرد من امكانية الحصول على التعزيز، وذلك بعد قيامه بالسلوك غير المرغوب فيه مباشرةً، ويسمى العقاب في هذه الحالة بالعقاب من النوع الثاني.
ملحوظة:
إن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان المثير عقابياً أو غير عقابي هي ملاحظ نتائجه على السلوك، فإذا ضعف السلوك أو توقف يكون ذلك المثير عقابياً.
بمعنى آخر: فالعقاب كالتعزيز يعرف وظييفاً، والفرق بين الأثنين هو ان التعزيز يقوي السلوك بينما العقاب يضعفه.

أنواع المثيرات العقابية

أـ المثيرات العقابية غير الشرطية أو الأولية:
ويعرف المثير العقابي غيرالشرطي على أنه الشيء الذي يزعج الإنسان أو يؤلمه بطبيعته، فهذ المثير لا يكتسب خاصية العقاب من خلال الاقتران بمثيرات عقابية أخرى (عملية الإشراط). مثل الصوت المزعج، الحر الشديد الألم وغيرها.
ب ـ المثيرات العقابية الشرطية أو الثانوية:
هي المثيرات التي تكون حيادية في البداية (غير مزعجة او غير مؤلمة) ولكنها تكتسب خاصية العقاب بعد اقترانها بشكل متكرر بمثيرات بغيضة، مثال تعبيرات الوجه التي تعكس عدم الرضا عن السلوك او قول "لا" بصوت حاد.

كيفية استخدام العقاب

لا يكمن الخطأ في الاجراءات العقابية ذاتها بقدر ما يكمن في كيفية استخدامها.
فاستخدام العقاب بنجاح يتطلب التعرف على العوامل التي تؤثر في فعاليته والعمل على مراعاتها. وفيما يلي عرض موجز لتلك العوامل:
1ـ تحديد السلوك المستهدف:
2ـ جدول العقاب:
إن جدول العقاب أكثر أهمية من نوع العقاب المستخدم، إن جدول العقاب المتواصل أكثر فعالية من جدول العقاب المتقطع، وبناءً على ذلك ينصح بعقاب السلوك غير المرغوب فيه في كل مرة يحدث فيها، ويتجنب معاقبته في بعض الأحيان فقط.
3ـ طبيعة المثيرات المستخدمة:
4ـ شدة العقاب:
5ـ فورية العقاب:
6ـ استخدام العقاب بهدوء:
7ـ استخدام العقاب بطريقة منظمة:
8ـ تعزيز السلوك المرغوب فيه:
9- الامتناع عن تعزيز السلوك غير المرغوب فيه:
10ـ معاقبة السلوك وليس الفرد:
11ـ تهيئة الظروف البيئية المناسبة:
12ـ استخدام العقاب عند الضرورة فقط:
13ـ القياس المتكرر:

سيئات العقاب
إن الموقف الأكثر قبولاً من العقاب في علم النفس والتربية هو ذلك المتمثل في اعتباره وسيلة غير فعالة قد يترتب عليها نتائج سلبية كثيرة على السلوك الإنساني، فهل يدعم البحث العلمي هذا الموقف؟ إن هذا الجزء محاولة للإجابة عن هذا السؤال:
قد يولد العقاب خاصة عندما يكون شديداً العدوان والعنف والهجوم المضاد.
العقاب لا يشكل سلوكيات جديدة، إنما يكبح السلوك غير المرغوب فيه فقط.
يولد العقاب حالات انفعالية غير مرغوب فيها كالبكاء، والصراغ والخوف العام والخنوع، وذلك في اغلب الأحيان يعيق تطور السلوكيات المرغوب فيها.
يؤثر العقاب سلبياً في العلاقات الاجتماعية بين المعاقِب والمعاقب، بمعنى أن المعلم الذي يستخدم العقاب بكثرة يصبح هو نفسه في النهاية شيئاً منفراً بالنسبة للطالب.
العقاب يؤدي إلى تعود مستخدمه عليه، أي تحويله إلى تعزيز سلبي لتقوية السلوك المرغوب فيه لمستخدم العقاب.
يؤدي إلى الهروب والتجنب (غياب الطالب عن المدرسة خشية العقاب أو الهروب منها).
قد يؤدي العقاب إلى خمود عام في سلوكيات الشخص المعاقَب، (مثال تجنب الطالب الإجابة عن السؤال اللفظي خشية العقاب).
نتائج العقاب غالباً ما تكون مؤقتة (إن غاب القط إلعب يا فار).
يؤثر العقاب سلباً في مفهوم الذات لدى الشخص المعاقَب ويحد من التوجه الذاتي لديه خاصة إذا حدث بشكل متكرر وإذا لم يصحبه تعزيز للسلوك المرغوب فيه.
يؤدي إلى النمذجة السلبية، فالأب الذي يستخدم العنف الجسدي مع ابنه يقدم نموذجاً سلبياً يقلده الابن.
وأخيراً فالعقاب وخاصة الجسدي منه قد ينتهي أحيانا بالإيذاء الجسدي للمعاقَب (كجرحه او كسر يده أو ...........).

حسنات العقاب:

إن الاستخدام المنظم للعقاب يساعد الفرد على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول.
العقاب إذا ما استخدم بشكل فعال يؤدي إلى إيقاف أو تقليل السلوكيات غير التكيفية بسرعة، ولعل هذا هو السبب الرئيسي وراء استخدامه بشكل واسع في الحياة اليومية، فالعقاب ببساطة يشتمل على تعزيز مستخدمه سلبياً وذلك من خلال التخلص من المثيرات البغيضة.
إن معاقبة السلوك غير المقبول يقلل من احتمال تقليد الآخرين له.




المحاضرة الثانية عشرة


تابع خفض السلوك غير المرغوب فيه


العقاب وبدائله


الإطفاء

إذا كان السلوك الذي يعزز يقوى ويستمر فالسلوك الذي لا يعزز يضعف وقد يتوقف نهائياً بعد فترة زمنية معينة، وهذا هو الافتراض الذي يستند إليه إجراء تقليل السلوك المسمى (بالإطفاء أو التجاهل المنظم)
فالإطفاء لا يشتمل على استخدام المثيرات البغيضة لتقليل السلوك غير المقبول، ولكنه يشتمل على إيقاف أو إلغاء المعززات التي كانت تتبع السلوك المقبول في الماضي والتي كانت تحافظ على استمراريته.

كيفية استخدام الإطفاء
من أجل زيادة احتمال نجاح الإطفاء فنحن نحتاج إلى أخذ النقاط التالية بعين الاهتمام:
يجب تحديد معززات الفرد، ويتم ذلك من خلال الملاحظة المباشرة وبالطبع قد يكون هناك أكثر من معزز واحد لذا علينا تحديد كل المعززات من أجل إيقافها جميعاً.
إن استخدام إجراءات تعديل السلوك بشكل منظم ذو أهمية قصوى لنجاحها، وهذا المبدأ يكتسب أهمية خاصة عند استخدام الإطفاء.
يجب تحديد المواقف التي سيحدث فيها الإطفاء ويجب توضيح ذلك جيداً للفرد قبل البدء بتطبيق الإجراء.
الإطفاء حتى لو استخدم بمفرده إجراء فعال لتقليل السلوك ويكون أكثر فعالية إذا علمنا على تعزيز السلوكيات المقبولة في الوقت نفسه.
يجب التأكد من أن كل من يهمهم الأمر (كالوالدين، الزملاْ، والمعلمين إلخ ...) سيساهمون في إنجاح الإجراء، وذلك بالامتناع عن تعزيز الفرد أثناء خضوع سلوكه غير المقبول للإطفاء فتعزيز السلوك ولو مرة واحدة أثناء خضوعه للإطفاء سيؤدي ببساطة إلى فشل الإجراء.
كذلك فإن الاستخدام الفعال للإطفاء يستلزم الانتباه إلى الخصائص التالية التي يتصف بها السلوك عند خضوعه لهذا الإجراء:
بالرغم من أن الإطفاء إجراء تقليل إلا أن السلوك يقوى تقليدياً في البداية بدلاً من أن يضعف، لأن الطفل سوف يبدي مقاومة عنيفة في البداية لتوقف التعزيز وذلك للحصول عليه.
كذلك فالإطفاء يؤدي إلى ظهور استجابات انفعالية مختلفة في البداية (كالعدوان والغضب) وخاصة في المراحل الأولى.
الإطفاء لا يعمل على إيقاف السلوك فوراً بل إن توقف السلوك غالباً ما يكون تدريجياً.
في بعض الأحيان قد يظهر السلوك من جديد بعد اختفائه وهذه الظاهرة تسمى بالاستعادة التلقائية. إن مُعدِل السلوك لا يولي اهتماماً كبيراً بهذه الظاهرة لأنها سرعان ما تزول إذا تم تجاهلها.
وهذه الخصائص لا تقلل من أهمية الإطفاء بالطبع، فهذا الإجراء إذا ما استخدم بشكل فعال يزيل السلوك غير المرغوب فيه وعادة يكون أثره دائماً.

إجراءات التقليل المستندة إلى التعزيز

لعل أكثر إجراءات تقليل السلوك إيجابية هي الإجراءات المستندة إلى التعزيز ولهذا تسمى هذه الإجراءات بإجراءات التقليل الإيجابية.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف نستخدم التعزيز (وهو الإجراء الذي يعمل على تقوية السلوك) بهدف تقليل السلوك، إن بالإمكان تحقيق ذلك من خلال الطرق الثلاث التالية:
التعزيز التفاضلي للسلوكيات الأخرى.
التعزيز التفاضلي للسلوك النقيض.
التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي.

1ـ التعزيز التفاضلي للسلوكيات الأخرى

يعرف التعزيز التفاضلي للسلوكيات الأخرى على أنه تعزيز الفرد في حالة امتناعه عن القيام بالسلوك غير المقبول الذي يراد تقليله لفترة زمنية معينة، ويسمى أيضاً (بتعزيز غياب السلوك)، إذ أنه يشتمل على تعزيز الفرد لقيامه بأي سلوك مرغوب ما عدا السلوك الذي يراد تقليله، فإذا كان السلوك المستهدف هو إيذاء الطفل لأخاه جسدياً فمن خلال هذا الإجراء نعززه بعد مرور فترة زمنية نحددها مسبقاً إذا لم يقم بإيذاء أخاه أثناءها (وهكذا نرى أن ما يشمله هذا الإجراء هو إخضاع السلوك غير المقبول للإضفاء.
ولقد أوضح ديتزورب الخطوات العامة التي ينبغي اتباعها عند استخدام هذا الإجراء وهي تشمل
تحديد وتعريف السلوك غير المقبول الذي يراد تقليله.
تحديد فترة زمنية يفترض عدم حدوث السلوك غير المقبول فيها وهذه الفترة إما أن تكون ثابتة من جلسة لأخرى وإما أن تكون متغيرة.
ملاحظة السلوك أثناء تلك الفترة بتواصل.
تعزيز الفرد بعد مرور تلك الفترة وذلك إذا لم يحدث السلوك المستهدف أثناءها.
ملحوظة:
إن التعزيز التفاضلي للسلوكيات الاخرى ليس الخيار الأنسب إذا كان السلوك المستهدف سلوكاً خطراً أو عدوانياً لأنه يقلل السلوك ولا يوقفه.
وعند استخدام هذا الإجراء يراعي المعالج النقاط التالية:
بعد ان يتضح من خلال القياس المباشر والمتواصل أن السلوك غير المقبول قد تم ضبطه (أي أن معدل حدوثه قد أصبح قليلاً) يصبح من الضروري إطالة الفترة الزمنية التي يفترض عدم حدوث السلوك المستهدف فيها. ويجب أن يتم ذلك تدريجياً وليس بشكل مفاجيء.
بعض الأفراد قد يمتنعون عن تأدية السلوك غير المقبول الذي يراد تقليله ولكنهم في الوقت نفسه قد يبدون سلوكات أخرى غير مقبولة أثناء الفترة الزمنية المحددة، وهذه السلوكات قد تكون أسوأ من السلوك المستهدف، فماذا نفعل؟ إن الجواب هو عدم تعزيز الفرد بعد مرور تلك الفترة الزمنية، فإذا استمر بعمل ذلك أصبح ضرورياً البحث عن إجراء آخر.
2ـ التعزيز التفاضلي للسلوك النقيض
يعرف التعزيز التفاضلي للسلوك النقيض على أنه تعزيز الفرد عند قيامه بسلوك نقيض للسلوك غير المقبول الذي يراد تقليله، لهذا يسمى أيضاً (بالإشراط المضاد).
والسلوك النقيض أو البديل للسلوك المستهدف هو ذلك السلوك الذي لا يتوافق طوبوغرافياً معه.
مثال الطالب الذي جاوب بعد الأستئذان يتناقض مع إجابته بدون أستئذان.
مثل التفاضلي للسلوكيات الأخرى إلا أن هناك فرق بينهما فهذا الإجراء نعزز من خلاله السلوك النقيض فقد وليس كل السلوكيات الأخرى.
ملحوظة:
يراعي المعالج عند استخدام التعزيز التفاضلي للسلوك النقيض الأمور الهامة التالية:
يجب أن يكون السلوك التقيض للسلوك المستهدف سلوكاً وظيفياً (أي ذا فائدة للفرد). والسلوك النقيض قد لا يكون موجودأ لدى الفرد لذلك يجب علينا تشكيله أولاً.
يجب تحديد جدول التعزيز الذي سيتم استخدامه قبل البدء بعملية التعديل ويجب أيضاً تطبيق الإجراء بكشل منظم لا عشوائي.

3ـ التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي

أما الإجراء الثالث فهو التعزيز التفاضلي للنقصان التدريجي في السلوك، ويشتمل هذا الإجراء على تحديد فترة زمنية يتم فيها قياس السلوك غير المقبول المراد تقليله، فإذا كان معدل حدوث السلوك أثناء تلك الفترة أقل من قيمة معينة يتم تعزيز الفرد أما إذا كان معدل حدوث السلوك أكثر من تلك القيمة فلا يحدث التعزيز.
وهكذا فهذا الإجراء يعمل على تقليل السلوك غير المقبول من خلال تعزيز تناقصه تدريجياً.
ولقد اقترح بولزغروف وريث اتباع الخطوات التالية عند استخدام هذا الإجراء:
تحديد وتعريف السلوك غير المقبول الذي يراد تقليله.
تحديد طول الفترة الزمنية التي يفترض أن يصبح معدل حدوث السلوك المستهدف فيها منخفضاً وذلك بالطبع يعتمد على معدل حدوث السلوك قبل البدء بمعالجته.
مراقبة السلوك بتواصل أثناء تلك الفترة.
تعزيز الفرد مباشرة بعد مرور تلك الفترة إذا كانت قيمة السلوك أثناءها أقل من القيمة التي يتم تحديدها.
ملحوظة:
إن إحدى حسنات هذا الإجراء هو أنه لا يشتمل على المثيرات التجنبية (البغيضة)، هذا بالإضافة لسهولة استخدامه.
وهكذا نرى أن إجراءات تقليل السلوك المستندة إلى التعزيز إجراءات إيجابية وبناءة، إذ أنها لا تعمل على تقليل السلوك من خلال استخدام المثيرات التجنبية وإنما تساعد الفرد على اكتساب السلوكيات المقبولة والوظيفية.
غير مناسبة للسلوكيات الخطرة.