الموضوع: السنة التحضيرية محاضرات الثقافة الصحية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 11- 24   #12
misho ツ
متميزة في كلية التربية بالجبيل
 
الصورة الرمزية misho ツ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 78572
تاريخ التسجيل: Mon Jun 2011
المشاركات: 689
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 59
مؤشر المستوى: 66
misho ツ will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: تربية خاصة
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
misho ツ غير متواجد حالياً
رد: محاضرات الثقافة الصحية

المحاضرة الثالثة
الأمراض الكورنتينية
الكوليرا

تنتج الكوليرا من جراثيم محددة تدخل إلى الجسم عن طريق الفم .فإذ فهم المرء هذه الحقيقة يستطيع العيش في مجتمع مبتلى بوباء الكوليرا ومع ذلك يتجنب الإصابة بالمرض .إن بول الأشخاص المصابين بالكوليرا وبرازهم يعجان بجراثيم الكوليرا .فإذاتعقمت النفايات البشرية قبل التخلص منها أواستعملت كسماد فإن الآبار والبرك والمجارى في المنطقة تصير ملوثة .والذباب والنمل والصراصير والفئران تحمل جرثومة الكوليرا ،وهي تقتات على البراز وغيره من النفايات وتحمل الجراثيم في قوائمها وفي برازها ،وبالتالي تلوث كل الأطعمة التي تلامسها . لذلك يجب الاحتراس من الطعام والماء الملوثين بغية تجنيب الإصابة بالكوليرا .
حيثما يوجد احتمال للإصابة بالكوليرا يجب أن تكون القاعدة العمومية الملزمة لجميع الأفراد هي أن تغلى المياه قبل شربها .وكذلك الحليب ،وتنظيف جميع الأطباق وأدوات الطبخ بماء مغلي أو بخارقبل استعمالها كل مرة،وغسل البقول والفاكهة التي تؤكل نيئة بمحلول مطهر ثم نقعها في الكلورين طوال ثلاثين دقيقة وأخيرا شطفها تماما بمياه مغلية باردة .كما يتعين غسل اليدين تماما بالصابون والمياه الساخنة قبل تقديم الطعام أوتناوله. وتتبع هذه الاحتياطات في كل الفصول في البلاد المبتلية بالكوليرا ،حتى وإن لم تسجل حالات إصابة في المحيط القريب.
عندما تكون الكوليرا منتشرة بالفعل في منطقة معينة يتحتم اتخاذ احتياطات أضافية .فلا تأكل أطعمة مطبوخة باردة ، ويعالج كل صنف طعام يراد أكله كما ذكرنا ثم يقشر بسكين معقمة قبل تقديمه بوقت قصير .ويجب الحرص على إبقاء الطعام بعيدا عن الذباب والصراصير والحشرات والفئران . يجب التلقيخ ضد الكوليرا حتى وإن كان المرء ملقحا من قبل ،فلهذا اللقاح قيمة مهمة في مجال الوقاية إذا اخذ بالقدر الكافي.
تمتد مدة حضانة مرض الكوليرا بين ساعات قليلة وأربعة إلى خمسة أيام .وتكون بدايتة مفاجئة ،مع تشنجات حادة في الظهر والأطراف .وقد يبدأ بشكل إسهال وألم مغصي ويصير البراز رخوا ويحتوى على كل صغيرة بيضاء متخثرة .وتسمى هذه براز ” ماء الأرز ”ويعانى المصاب قى شديد .ويفقد كمية كبيرة من السائل في القيء والبراز بحيث يشعر بعطش شديد .ويقل بوله ، ويجف جلده ويبدو وجهه ذابلا، ويبرد جلده، وتزرق شفتاه وجهه وأظافر أصابعه .وهذه الأعراض هي أعراض الإصابة الحادة ، ويوجد في كل حالة وبائية حالات خفيفة عدة ، أعراضها قليلة عداالإسهال.
تقوم المبادئ الرئيسة في علاج الكوليرا على أزالة الأعراض التى تسبب الضيق ، والتعويض عن الخسارة السريعة جدا في سوئل الجسم وأملاح الصوديوم والبوتاسيوم التي تحتويها .ومن المهم بنوع خاص إعطاء المريض قدرا كافيا من السائل بهدف الحفاظ على نشاط كليتيه ،لأن توقف عمل الكليتين يؤدى إلى أوخم العواقب .فإذا أمكن إمداد الجسم بقدر كاف من السوائل والمعادن الأساسية لأيام قليلة فإن قوة دفاعه تتيح الفرصة للتغلب على جراثيم الكوليرا ويصير من المحتمل شفاء المصاب. وتنتهي حوالي نصف حالات الكوليرا ، التي لا تعالج بالوفاة في غضون ثلاثة إلى خمسة أيام .
مايجب عمله
• يستدعى الطبيب في أقرب وقت ممكن بعد ظهور الإصابة .فإعطاء المريض على الفور كميات كبيرة من محلول الملح بواسطة الوريد ، ومستحضرات أخرى خاصة أمابواسطة الوريد أالفم يحسن غالبا حالتة بشكل مفاحئ .وقد يعطى الطبيب المصاب ستربيوميسين أو السلفا القابلة للذوبان، إضافة إلى البلازما أو العلاجات الأخرى .
• يجب أن يلازم المريض الفراش .
• يجب أن يأتي الطبيب يعطى المريض كل الماء الذي يسطيع الاحتفاظ به من دون أن يتقيأه.
• لا يترك المريض يشعر بالقشعريرة . وتوضع زجاجات مياه حارة على قد مية وعموده الفقري إذا كان ذلك ضروريا.
• توضع كمادات حارة على بطن المريض كل ثلاث ساعات
• لايعطى للمريض أطعمة صلبة خلال مرحلة المرض الحادة .ويمكن إعطاؤه كل ما يسطيع تناولة من حساء البقول المصفى وسميد الحبوب المصفي .
• لوقاية الآخرين من الإصابة تتبع التعليمات الآتية :
• تغلى أوتعقم كل إفرازات أحشاء المريض
• عدم ملابس المريض أو أغطية فراشة قبل تعقيمها .
• حماية كل الأطعمة والمشروبات من الذباب والحشرات الأخرى .
• حث كل شخص معرض اللإصابة على أن يطعم ضد الكوليرا .
• معلومات خارجية
• - تتراوح مدة حضانة المرض من عدة ساعات إلى خمسة أيام.
- حدوث إسهال شديد غير مصحوب بمغص .
- حدوث قيء شديد بعد الإسهال ويكون القيء غير مصحوب بغثيان .
- عطش شديد نتيجة الإسهال والقيء الشديدين .
- حدوث جفاف نتيجة الإسهال والقيء الشديدين مؤديا إلى هبوط في الدورة لدموية .
- قد يشكو المريض من تقلصات مؤلمة في الأطراف أو البطن أو الصدر بسبب نقص أملاح الكلوريدات والكالسيوم .
- قد يشكو بعض المرضى كبار السن من ضيق شديد في منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لُزوجة الدم مؤدية إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنها قصور في الدورة التاجية للقلب .
- قد يحدث نقص في البول نتيجة للجفاف مؤديا في بعض الحالات إلى توقف إدرار البول .
الأمراض الكورنتينية
• الطاعون

الفهرسة
• تعريف المرض
• أنواعه
• التشخيص
• الاعراض والعلامات
• مسببة
• العلاج
• الاجرائات الوقائية

• تعــريفه
- الطاعون (الموت الأسود)هو مرض بكتيري معدي وهو يدور غالبا بين الحيوانات الصغيرة والبراغيث، كما يمكن أيضا أن يصيب الإنسان.
• - يتميز الطاعون بنسبة وفاة عالية بين البشر قد تصل إلى 30% - 60% إذا لم يتم علاجه.
• - على مر التاريخ تم تسجيل ثلاث أوبئة للطاعون بداية من القرن السادس بعد الميلاد حتى الأن.
• - منظمة الصحة العالمية تسجل حوالي 1000 إلى 3000 حالة من الطاعون سنويا حول العالم.
انواعـــه

• البكتيريا Yersinia pestis المسببة للطاعون يمكن أن تسبب ثلاثة أنواع مختلفة من الطاعون عند الإنسان:
• - الطاعون الدملي Bubonic plague
• - الطاعون الرئوي Pneumonic plague
• - الطاعون التسممي Septicemic plague
الطاعون الدملي Bubonic plague:

• وهو أكثر أنواع الطاعون انتشارا، ينتج عن تعرض الإنسان للقرص من البرغوث الحامل للبكتيريا. حيث تدخل البكتيريا من خلال الجلد عند موضع القرصة وتنتقل داخل الجسم من خلال الجهاز الليمفاوي حتى تصل لأقرب عقدة ليمفاوية، حيث تلتهب هذه العقدة الليمفاوية بسبب البكتيريا. كما تسبب أيضا إلتهاب اللوزتين،الزائدة الأنفية adenoids، الطحال spleen والغدة التيموثية (الزعترية) Thymus.
• تقوم حينئذ البكتيريا Yersinia pestis بالتكاثر عندها بأعداد كبيرة، وتسمى العقدة الليمفاوية المتضخمة بالدمل "bubo" وتكون مؤلمة بشدة كما قد تتحول إلى قرحة مفتوحة في المراحل المتقدمة من المرض.
• فترة الحضانة :
• فترة الحضانة من يومين إلي عشرة ايام
• متي تحدث الوفاة:
• تحدث الوفاة عادة ما بين اليوم الثالث والسادس
العرض البارز للطاعون الدملي
• هو الدمامل كبيرة الحجم بسبب التهاب العقد اللمفاوية
• ارتفاع درجة الحرارة إلي 40 درجه
ما يجب عمله في حالات الإصابة بالطاعون الدملي


• تناول مضاد حيوي قوي
• العمل علي خفض درجة الحرارة
• تقليل الألم الناتج من الدمامل
• بوضع أكياس ثلج عليها
• الحد من التلوث الناتج بسبب فتح الدمامل
الطاعون التسممي Septicemic plague
• وهو ينتشر في الجسم من خلال مجرى الدم بدون ظهور الدمامل "bubo". ويمكن أن ينتج عن طريق قرصات البراغيث وأيضا من خلال التعرض المباشر لمواد ملوثة بالبكتيريا حيث يمكن أن تدخل الجسم عن طريق جروح بالجلد. كما يمكن أيضا أن يحدث نتيجة لمضاعفات النوعين الاخرين من الطاعون (الطاعون الدملي و الرئوي) إذا لم يتم معالجتهما بسرعة.

الطاعون الرئوي Pneumonic plague:

• وهو يعتبر أخطر أنواع الطاعون إلا أنه أيضا يعتبر الأقل إنتشارا
• ويمكن تقسيم إنتقال الطاعون الرئوي إلى قسمين:
• - في حالة الطاعون الرئوي الإبتدائي يمكن أن ينتقل عن طريق الرذاذ الناتج من شخص مصاب إلى شخص سليم بدون تدخل الفئران أو البراغيث، حيث تدخل البكتيريا Y. pestis الرئتين عندما يتم استنشاقها.
• - في حالة الطاعون الرئوي الثانوي يمكن أن يتطور نتيجة عدم علاج الطاعون الدملي، حيث بعد أن ينتقل إلى الرئتين يمكن أن ينتقل من إنسان إلى أخر
ويتميز الطاعون الرئوي بنسبة وفاة عالية جدا
لماذا يعتبر الطاعون الرئوي من أخطر الأنواع
• لأنه ينتشر من خلال الإستنشاق
• فترة حضانة الجرثومة قصيرة جدا لا تدوم أكثر من ساعات قليلة وقلما تدوم خمسة أيام
• يشكل نسب وفيات عالية جدا وتحدث الوفاة في غضون ساعات قليلة
طرق تشخيص مرض الطاعون
يتم تشخيص مرض الطاعون عن طريق تحليل PCR من أجل اكتشاف الحامض النووى للبكتيريا المسببة للطاعون، كما يمكن فحص البكتيريا وعزلها وصباغتها بصبغة «رايت جيمسا» ورؤيتها تحت الميكروسكوب، وطرق الوقاية تتمثل فى القضاء على القوارض والبراغيث، وعدم تجميع المخلفات والقمامة، والرش، والمسؤولية مسؤولية الجميع وليست مسؤولية الصحة وحدها.
الاعراض والعلامات


يتميز مرض الطاعون بظهور الأعراض العامة للإصابة بالبكتيريا وكذلك أعراض مميزة لكل نوع من أنواعه الثلاثة، أما الأعراض العامه فتتمثل في ارتفاع درجة الحرارة ، الإعياء الشديد ، الرجفة ، آلام العضلات والمفاصل ، الغثيان وآلام الحلق والبلعوم ، اضطرابات ذهنية وغيبوبة.
.
الأعراض العامة لمرض الطاعون
ارتفاع بالحرارة.
• قشعريرة و ارتعاش .
• آلام وأوجاع بالجسم.
• ألم بالزور.
• صداع بالرأس.
• ضعف عام.
• شعور عام بالمرض والإعياء.
• ألم بالبطن.
• شعور بالغثيان و حدوث قيئ.
• إسهال أو إمساك وبراز ذو لون أسود.
• ألم بمنطقة المعدة.
• سعال.
• قصور بالتنفس.
• تصلب بالرقبة.
• عدم انتظام بضربات القلب و هبوط بضغط الدم.
• تشوش الذهنو حدوث تشنجات.
• وجود غدد ليمفاوية ملتهبة ومتضخمة بالمناطق من الجسم القريبة من مواضع لدغ البراغيث.
• في مناطق النزف بالجلد يتغير لون الجلد إلى اللون الأسود.
أما العلامات المميزة لكل نوع منها فهي كالتالي :
• الطاعون الدملي:
• يصاب المريض بالتهابات حادة وتورم مؤلم في الغدد اللمفاوية القريبة من مكان لدغ البرغوث.
• الطاعون الرئوي:
• يتميز هذا النوع بكحة وبلغم غزير ، بالإضافة للأعراض العامة للمرض.
الطاعون التسممي:
• يحدث هذا النوع في غالب الأحيان كمضاعفات مرضية للنوعين السابقين -الدملي والرئوي - يتميز بإرتفاع شديد في درجة الحرارة وهبوط حاد في القلب ، بالإضافة للأعراض العامة للمرض.
العوامل المسببة لطاعون :

• وفقا لإكتشاف يرسين Yersin، فإن البكتيريا Yersinia pestisهي التي تسبب الطاعون. هذه البكتيريا غالبا ما توجد بالفئران، ولكنها قد توجد في حيوانات أخرى.
• من الكائنات التي يمكن أن تحمل بكتيريا Yersinia pestis:
• - الفئران.
• - البراغيث Fleas.
• - القمل Lice.
• - القطط.
• - الكلاب.
• - السناجب.
• .


العوامل التي تزيد من خطر التعرض للإصابة بالطاعون Risk factors
العيش في المناطق الريفية و خاصة الأماكن التي ينتشر بها الطاعون .
• العيش بأماكن بها فئران مصابة أو حيوانات أخرى من القوارض والتي تشكل عائلا للمرض .
• المشاركة في أنشطة بالبراري مثل المعسكرات والتنزه سيرا على الأقدام لمسافات بمناطق الإصابة و النوم بهذه المناطق أو الصيد .
• التعرض للدغ البراغيث .
• مخالطة المرضى بالطاعون .
العمل بمجال الطب البيطري
العلاج

يتمثل علاج المرض في الراحة التامة للمريض بالإضافة إلى التمريض الجيد ، كذلك تناول المضادات الحيوية واسعة المفعول.
الإجراءات الوقائية

كإجراءات وقائية عامة ، يتم مكافحة القوارض والبراغيث من قبل الهيئات الصحية المسئولة ، للوقاية من انتشار المرض ومكافحته قبل ظهوره .

الإجراءات الوقائية تجاه المريض

العزل الإجباري للمريض في أماكن خاصة في المستشفيات حتى يتم الشفاء التام ، كذلك يجب تطهير إفرازات المريض ومتعلقاته والتخلص منها بالحرق ، ويتم تطهير أدوات المريض بالغلي أو البخار تحت الضغط العالي ، أيضا ً يتم تطهير غرفة المريض جيدا ً بعد انتهاء الحالة .

الإجراءات الوقائية تجاه المخالطين

يتم حصر وفحص كافة المخالطين المباشرين وغير المباشرين للمريض وفحص عينات من الدم ، وكذلك يتم تحصينهم باللقاح الواقي.
في حالات الطاعون الرئوي ، يتم عزل جميع المخالطين للمريض إجباريا ً لمدة عشرة أيام .
أما في حالات الطاعون الدملي والتسميمي فيتم مراقبة المخالطين لمدة عشرة أيام ترقبا ً لظهور أي حالات مرضية جديدة فيما بينهم .
  رد مع اقتباس