2011- 11- 25
|
#3
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: ?Are You Ready
Look at me, you may think you see who I really am
But you’ll never know me
Every day, it’s as if I play a part
Now, I see if I wear a mask,
I can fool the world
But I cannot fool my heart
Who is that girl I see
Staring straight back at me?
When will my reflection show who I am inside?
I am now in a world where I have to hide my heart
And what I believe in
But somehow, I will show the world
What’s inside my heart
And be loved for who I am
Must I pretend that I’m
Someone else for all time?
When will my reflection show who I am inside?
There’s a heart that must be free to fly,
That burns with a need to know the reason why
Why must we all conceal
What we think, how we feel?
Must there be a secret me I’m forced to hide?
I won’t pretend that I’m
Someone else for all time
When will my reflection show who I am inside
مع بداية كل عام تتمنى أنك تكون إنسان أفضل .. على صعيدك الدراسي و المهني والاجتماعي .. ومين مايتمنى ؟
تاخذ الورقة والقلم وتكتب أهدافك الي ناوي توصلها .. أو تخطط عليها ذهنيّاً .. و توعد نفسك أنك بتكون نشيط وتنفذ كل الأهداف
مع انه فيه صوت داخلي يهمسلك ” مااا اتوقــــع !! ” ..
تطنش الصوت هذا .. وتقول ان شاء الله ببدأ من بكرة أكيد
القرار بيدك انت .. لاتكتب أهداف على ورق الا لما تكون متأكد أن نفسيتك متقبله أنها تتعب وتطلع من منطقة راحتها ..
هوا الصراحة ماهو تعب ..
ولا راح تحس بأي تعب وانت تحقق هدفك بالعكس بتكون سعيد انك تنجز وتسوي شي جديد
الا بأول الأيام لما تقاوم روتينك .. بعدين بتتعود ويسير جزء من يومك
،
صحيح الموضوع فيه عزيمة وهمة .. لكن الهمة مابتنزل عليك من السماء .. وانت جالس تتفرج تلفزيون وتقول ياليييت ..
الهمة بتجيك لما تنقهر على حالك .. و ينحرق قلبك على سنينك وأوقاتك المهدرة .. وعلى أهدافك اللي تأجلها كل سنة
أبغاك تجلس مع نفسك وتفكر .. هل جلستك الروتينية تستاهل انك تحرم نفسك من الانجاز ؟
لا ؟
يللا قوم .. ابدأ من اليوم و لاتخلي اي ظرف يوقفك
همسه :
ألا ليتنانختم گل عام من أعوام عمرنا
بمحاسبة شاملة عن گل ما ربحناه أو خسرناه
من محبة و صداقة و إيمان و معرفة و مناعة روحية في خلال ذلگ العام
حتى إذا ما أطلَ علينا العام الجديد استطعنا أن نستقبله بقلوب مغسولة
من أدران الضغائن و المخاوف و المخازي
ثم استطعنا أن نقول لسائر الأگوان و للناس أجمعين : كل عام وأنتم بخير ! “
— مخائيل نعيمة
|
|
|
|
|
|